قصيدة
من الطوالع من نجد تظلهم
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ا · 19 بيتاً
- مَنِ الطَّوالِعُ مِن نَجدٍ تُظِلُّهُمُسُمرُ القَنا أَنِزاراً يَدَّعونَ أَبا
- أَرى سُيوفَهُمُ بيضاً كأَوجُهِهِمْفَما لأَعيُنِهِمْ مُحمَرَّةً غَضَبا
- أَجَلْ هُمُ عامِرٌ هَزَّتهُمُ إِحَنٌواِستَصحَبوا مِن سُلَيمٍ غِلمَةً نُجُبا
- إِذا الصَّريخُ دَعا حَلوا الحُبا كَرَماًوَحمحَمَ الخَيلُ فاِهتَزّوا لَها طَرَبا
- يَحمونَ نَجداً بِأَرماحٍ مُثَقَّفَةٍتَحكي الأَسِنَّةُ في أَطرافِها الشُّهُبا
- وَرُبَّ آنِسَةٍ في القَومِ ما عَرَفَتْسَبياً وَلَم تُبدِ عَن خَلخالِها هَرَبا
- تُزيرُ عودَ البَشامِ اللَّدنَ مَكسِرُهُفَماً يَمُجُّ عَلَيهِ الخَمرَ وَالضَرَبا
- وَلا يُحَدِّثُ عَنهُ غَيرُهُ أَحَدٌوَقَد حَكى عَنهُ ما أَهوى فَما كَذَبا
- قالَت لِصَحبيَ سِرّاً إِذْ رأَتْ فَرَسيمَنِ الَّذي يَتَقَدَّى مُهرُهُ خَبَبا
- فَقالَ أَعلَمُهُم بي إِنَّ والِدَهُمَن كانَ يُجهِدُ أَخلافَ العُلا حَلَبا
- ما ماتَ حَتَّى أَقَرَّ النَّاسُ قاطِبَةًبِفَضلِهِ وَهوَ أَعلى خِندِفٍ نَسَبا
- وَذا غُلامٌ بَعيدٌ صيتُهُ وَلَهُفَصاحَةٌ وَفَعالٌ زَيَّنَ الحَسَبا
- وَظَلَّ يُنشِدُها شِعري وَيُطرِبُهاحَتىّ رَأَتهُ بِذَيلِ اللَيلِ مُنتَقِبا
- فَوَدَّعَتهُ وَقالَت يا أخَا مُضَرٍهَذا لَعَمْري كَلامٌ يُعجِبُ العَرَبا
- أَنا الَّذي وَطِئَتْ هامَ السُّها هِمَمِيوَلَم يَكُن نَسَبي في الحَيِّ مُؤتَشَبا
- لَكِنَّني في زَمانٍ لا تَزالُ لَهنَكراءُ مَرهوبَةٌ تُغري بيَ النُّوَبا
- أَعُضُّ كَفِّيَ مِن غَيظي فَشيمَتُهُأَنْ يُتبِعَ الرَّأسَ مِن أَبنائِهِ الذَّنَبا
- وَزَفرَةٍ لَم تَسَعْها أَضلُعِي عَلِقَتْبِغَضبَةٍ خِلتُها بَينَ الحَشى لَهَبا
- لأُخمِدَنَّ لَظاها مِنهُمُ بِدَمٍيَعومُ فيهِ غِرارُ السَّيفِ مُختَضِبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.