قصيدة
وآلفة للخدر ظاهرة التقى
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ت · 10 أبيات
- وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَىلأُسرَتِها في عامِرٍ ما تَمَنَّتِ
- تَحِلُّ بِنَجدٍ مَنزِلاً حَلَّتِ العُلابِهِ فاِستَقَرَّتْ عِندَهُ وَاطمأَنَّتِ
- تَذَكَّرتُها وَالرَّكبُ مُغفٍ وَساهِرٌوَهاجَ مَطاياهُم حَنيني فَحَنَّتِ
- وَهَبَّ صِحابي واجِمِينَ وَكُلُّهُميَقولُ أَلا لِلَّهِ نَفسٌ تَعَنَّتِ
- إِذا حَدَرَ الصُّبحُ اللِّثامَ تَأَوَّهَتْوَإِن نَشَرَ اللَّيلُ الجَناحَ أَرَنَّتِ
- وَلَسنا نَراها تَستَفيقُ مِنَ الهَوىلَها الخَيرُ ماذا أَضمَرَتْ وَأَجَنَّتِ
- تَهيمُ إِذا ريحُ الصَّبا نَسَمَتْ لَهابِنَجدٍ أَو الأَيكِيَّةُ الوُرقُ غَنَّتِ
- وَتَصبو إِلى لَيلى وَقَد شَطَّتِ النَّوَىوَمِن أَجلِها حَنَّتْ وَرَنَّتْ وَأَنَّتِ
- مِنَ البِيضِ لا تَزدادُ إِلّا تَجَنِّياًعَلينا وَلَولا بُخلُها ما تَجَنَّتِ
- تَضِنُّ بِما نَبغي لِظَنٍّ تُسيئُهُأَلا ساءَ ما ظَنَّت بِنا حينَ ضَنَّتِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
10 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.