قصيدة
ألا بأبي بذي الأثلات ربع
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ي · 14 بيتاً
- أَلا بِأَبي بِذي الأَثلاتِ رَبعٌسَقى طَلَلَيهِ مَحجَريَ الرَويُّ
- لَطَمتُ إِلَيهِ خَدَّ الأَرضِ حَتّىتَراخَت في أَزِمَّتِها المَطيُّ
- فَذَمَّ تَعاقُبَ العَصرَينِ رَسمٌيَلوحُ كَأَنَّهُ وَشمٌ خَفيُّ
- وَقَد نارَ الرَّبيعُ بِهِ وَأَسدَىكَما نَشَرَت غَلائِلَها الهَديُّ
- وَكادَ رُباهُ تَرفُلُ في رِداءٍمِنَ النُّوَّارِ فَوَّفَهُ الحَبِيُّ
- مَحَلٌّ لِلكَواعِبِ فيهِ مَغنىًأَطابَ تُرابَهُ المِرْطُ اليَديُّ
- إِذا خَطَرَتْ بِهِ نَمَّتْ عَلَيهارياحُ التُّبَتِيَّةِ وَالحُلِيُّ
- فَلا أَدري أَلاحَ قُلوبُ طيرٍعَلى اللَّبّاتِ مِنها أَم ثُدِيُّ
- ذَكَرتُ بِهِ سُلَيمَى فاِستَهَلَّتْدَموعٌ بِالنِّجادِ لَها أَتشيُّ
- يَروضُ شِماسَها شَوقي فَذَلَّتْلَهُ وَأَطاعَهُ الدَّمعُ العَصِيُّ
- وَها أَنا في الخُطوبِ بِهِ شَحيحٌوَلكنْ في الغَرامِ بِهِ سَخِيُّ
- وَأَسعَدَني عَلَيهِ مِن قُرَيشٍطَويلُ الباعِ أَبيَضُ عَبشَمِيُّ
- فَظَلَّ يُعِيرُنِي دَمعاً لِقاحاًتَلَقَّى صَوبَهُ وَجهٌ حَبِيُّ
- وَحَسبُكَ مِن بُكاءٍ أَنَّ طَرفِيرأَى عَبَراتِهِ فَبَكَى الخَلِيُّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.