قصيدة
ومر تبع من مسقط الرمل بالحمى
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ب · 9 أبيات
- وَمُر تَبَعٍ مِن مَسقَطِ الرَّملِ بِالحِمىيُخاصِرُهُ وادٍ أَغَنُّ خَصيبُ
- تَحِلُّ بِهِ ظَمياءُ وَهيَ حَبيبَةٌإِليَّ وَمَغناها إِليَّ حَبيبُ
- إِذا سَحَبَتْ أَذيالَها في عِراصِهِوَجَدتُ ثَرى تِلكَ الرِّباعِ يَطيبُ
- وَيَحلو بِفِيَّ الشِّعرُ ما أُطرِبَتْ بِهِوَما كانَ يَحلو لي لَدىَّ نَسيبُ
- وَلَمّا رأَت وَخطَ القَتيرِ بلِمَّتيتَوَلَّت كَما راعَ الغَزالَةَ ذيبُ
- وَكُنّا كَغُصنَي بانَةٍ طابَ عِرقُهافَطالا وَلكن ذابِلٌ وَرَطيبُ
- فَما بالُها تَرمي إِلَيَّ بِنَظرَةٍتُغازِلُها البَغضاءُ وَهيَ تُريبُ
- كَأَنّي اِبتَدَعتُ الشَّيبَ أَو لَيسَ في الوَرىذوائبُ في أَطرافِهِنَّ مَشيبُ
- وَلا غَروَ أَن أُكسى القِلَى مِن كواعِبٍرِداءُ شَبابي عِندَهُنَّ سَليبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.