قصيدة
فؤاد ببين الظاعنين مروع
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ع · 15 بيتاً
- فؤادٌ بِبَينِ الظاعِنينَ مُرَوَّعُوَعَينٌ عَلى إِثر الأَحِبَّةِ تَدمَعُ
- وَكَيفَ أُواري عَبرَةً سَمَحَتْ بِهاوَإِن حَضَرَ الواشي وَسَلمى تُوَدِّعُ
- فَيا دَهرُ رِفقاً إِنَّ بَينَ جوانِحيحُشاشَةَ نَفسٍ مِن أَسىً تَتَقَطَّعُ
- فَما كُلَّ يَومٍ لي فؤادٌ تَروعُهُوَلا كَبِدٌ مِمّا بِهِ تَتَصَدَّعُ
- أَيُجمَعُ شَملٌ أَو تُراحُ مَطيَّةٌوَأَنتَ بِتَفريقِ الأَحِبَّةِ مُولَعُ
- وَلَمّا تَجَلَّتْ لِلوَداعِ وَأَشرَقَتْوجوهٌ كَأَنَّ الشَّمسَ مِنهُنَّ تَطلُعُ
- وَقَفنا بِوادي ذي الأَراكَةِ وَالحَشىيَذوبُ وَما لِلصَبرِ في القَلبِ مَوضِعُ
- وَلَيسَ بِهِ إِلّا حَبيبٌ مُوَدِّعٌعَلى وَجَلٍ يَتلوهُ دَمعٌ مُشَيِّعُ
- وَقَد كادَ أَجفانٌ شَرِقنَ بِأَدمُعٍيُنَشِّرنَ أَسراراً طَوَتهُنَّ أَضلُعُ
- فَلَيتَ جِمالَ المالكيَّةِ إِذ نأتأَقامَت بِنَجدٍ وَهيَ حَسرى وَظُلَّعُ
- فَلِمْ حَمَلَتها وَهيَ كارِهَةُ النَوىإِلى حَيثُ لا يَستَوقِفُ العيسَ مَرتَعُ
- وَهَذا مَصِيفٌ بِالحِمى لا تَمَلُّهُوَفيهِ لِمَن يَهوى البَداوَةَ مَربَعُ
- وَعارِضَةٍ وَصلاً تَصامَمتُ إِذ دَعَتْوَأُختُ بَنِي وَرقاءَ تَدعو فَأَسمَعُ
- وَذو الغَدرِ لا يَرعى تَليدَ مَوَدَّةٍوَيَقتادُهُ الوُدُّ الطَّريفُ فَيَتبَعُ
- وَلَو سأَلَتْنِي غَيرَهُ لَرَجَعتُهابِهِ فالهَوى لِلمالِكيَّةِ أَجمَعُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
15 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.