قصيدة
هي الجرعاء صادية رباها
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ا · 23 بيتاً
- هيَ الجَرعاءُ صاديَةٌ رُباهافَزُرها يا هُذَيمُ أَما تَراها
- وَخَلِّ بِها دموعَكَ واكِفاتٍوَكِيفَ السُّحْبِ واهيَةً كُلاها
- وَلا تَذعَر بِها أَدماءَ تُزجِيبِرَوْقَيها عَلى لَغَبٍ طَلاها
- أَتَنسى قَولَ صَحبِكَ إِذ تَراءَتْهيَ ابنَةُ وائِلٍ لَولا شَواها
- فَأَنتَ تَخالُها ظَمياءَ تَمشيعَلى خَفَرٍ وَقَد فَقَدَت حُلاها
- وَما فَتخاءُ تَنفُضُ كُلَّ أَرضٍبِعَينٍ إِن رَنَتْ بَلَغَتْ مَداها
- جَريمَةُ ناهِضٍ يَشكو طَواهُإِلَيها وَهْيَ شاكيَةٌ طَواها
- فَطارَت وَالفؤادُ لَهُ التِفاتٌإِلَيهِ وَقَد عَناهُ ما عَناها
- تَصيدُ وَلا تَحيدُ وَلَو تَمَطَّىبِها ما حاوَلَتهُ إِلى رَداها
- فَيُسِّرَ نُجحُها وَلِكُلِّ نَفسٍمِنَ الطَلَبِ المَنيَّةُ أَو مُناها
- وَعادَتْ تَبتَغيهِ وَلَم تَجِدهُوَكادَ يُذيبُ مُهجَتَها جَواها
- وَباتَت وَهي تَنشُدُهُ بِعَينٍمُؤرَّقَةٍ يُصارِمُها كَراها
- بِأَبرَحِ مِن أَخيكَ أَسىً وَوَجداًإِذا الحَسناء شَطَّ بِها نَواها
- نَبيلَةُ ما تواري الأُزرُ مِنهاصَموتٌ حَجلُها خَفِقٌ حَشاها
- لَها بَيتٌ رَفيعُ السَّمكِ ضَخمٌبِهِ تُزهى إِذا اِنتَسَبَتْ أَباها
- أَظُنُّ الخَمرَ ريقَتَها وَظَنِّيتُحَقِّقُهُ إِذا قَبَّلتُ فاها
- مَتى اِبتَسَمَت تَكَشَّفَ عَن أَقاحٍتُقَرِّطُهُنَّ ساريَةٌ نَداها
- أُحِبُّ لِحُبِّها تَلَعاتِ نَجدٍوَما شَغَفي بِها لَولا هَواها
- أَما وَالرَّاقِصاتِ تُقِلُّ رَكْباًكَأَنَّهُمُ الصُّقورُ عَلى مَطاها
- لَتَرتَميَنَّ بي وَاللَّيلُ داجٍإِليها العيسُ مائِلَةً طُلاها
- فَإِنَّ بِها أَوانِسَ ناضَلَتْنِيبِأَلحاظٍ تَغيظُ بِها مَهاها
- وَمُرتَبَعاً بِهِ الغُدرانُ تَخديإِلَيها الناجياتُ عَلى وَجاها
- وَتَلصِقُ صِحَّةً بِالدَّاءِ مِنهاإِذا اِعتَنَقَتْ كَلاكِلُها ثَراها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
23 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.