قصيدة
ولوعة بت أخفيها وأظهرها
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- وَلَوعَةٍ بِتُّ أُخفيها وَأُظهِرُهابِمَنزِلِ الحَيِّ بَينَ الضَّالِ وَالسَلَمِ
- وَالدَّمعُ يَغلِبُني طَوراً وأَغلِبُهُوَمَن يُطيقُ غِلابَ المَدمَعِ السَجِمِ
- حَتَّى تَبَيَّنَ صَحبي ما اتُّهِمتُ بِهِفَقُلتُ لِلطَّرْفِ هَذا مَوضِعُ التُهَمِ
- ظَلَلتَ تُذرِي دُموعاً ما يُنَهْنِهُهاعَذلُ الصَّديقِ فَسرِّي غَيرُ مُكتَتِمِ
- هَبني أُغَيِّضُها مالَم تُشَبْ بِدَمٍفَكَيفَ أَستُرُها مَمزوجَةً بِدَمِ
- وَهَكَذا كُنتَ تَبكي يَومَ ذي بَقَرٍوَلَيلَةَ الجِزعِ وَالمَثوى عَلى إِضَمِ
- فَأَنتَ أَمنَعُ لي مِمّا أُحاوِلُهُمِنَ الوُشاةِ فَدَعني وَالهَوى وَنَمِ
- وَيحَ العَذولِ أَما يُبقي عَلى دَنِفٍطَوى الحَيازيمَ مِن وَجدٍ عَلى أَلَمِ
- يَمشي بِعِرضي إِلىظَمياءَ يَثلِمُهُوَقَد دَرى أَنَّ مِن أَلحاظِها سَقَمي
- إِن أَعرَضَت وَنأَتْ أَو أَقبَلَتْ وَدَنَتْفَهيَ المُنى وَالهَوى النَجديُّ مِن شيَمِي
- وَرُبَّ لَيلٍ طَليحِ النَّجمِ قَصَّرَهُبِها الشِّفاءَانِ مِن لَثمٍ وَمُلتَزِمِ
- تَقَبيلَةٌ كانِنتهازِ الصَّقرِ فُرصَتَهُبِها التَقى في عِناقٍ خَدُّها وَفَمي
- وَلَم يَكُن بَعدَها إِلّا التُّقَى وَطَرٌوَهَل خَطَتْ بي إِلى ما شانَني قَدَمي
- ثُمَّ اِفتَرَقنا فأَغنَتنا مَباسِمُهاعَنِ البُروقِ وَأَجفاني عَنِ الديَمِ
- وَالثَّغرُ مِنها كَعِقدٍ وَهوَ مُنتَظِمٌوالدَّمعُ مِنّي كَعِقدٍ غَيرِ مُنتَظِمِ
- وَاللَيلُ يَنفي ضياءَ الصُّبحِ ظُلمَتُهُكَعابِسٍ ما بِهِ أُنسٌ لِمُبتَسِمِ
- إِن شاعَ عَن أُزرِها مِن عِفَّتي خَبَرٌفَإِنَّ شاهِدَها فيما حَكَت كَرَمي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.