قصيدة
علاقة بفؤادي أعقبت كمدا
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- عَلاقَةٌ بِفؤادي أَعقَبَت كَمَدالِنَظرَةٍ بمِنىً أَرسَلتُها عَرَضا
- وَللحَجيجِ ضَجيجٌ في جوانِبِهِيَقضونَ ما أَوجَبَ الرَّحمَنُ واِفتَرَضا
- فاِستَنفَضَ القَلبَ رُعباً ما جَنى نَظَريكالصَّقرِ نَدَّاهُ طَلُّ اللَيلِ فاِنتَفَضا
- وَقَد رَمَتني غَداةَ الخَيفِ غانيَةٌبِناظِرٍ إِن رَمى لَم تُخطىءِ الغَرَضا
- لَمّا رأى صاحبي ما بي بَكى جَزعاًوَلَم يَجِد بِمنىً عَن خُلَّتي عِوَضا
- وَقالَ رُحْ يا أَخا فِهْرٍ فَقُلتُ لَهُيا سَعدُ أَودَعَ جِسمي طَرفُها مَرَضا
- فَبِتُّ أَشكو هَواها وَهوَ مرتَفِقٌيَشوقُهُ البَرقُ نَجديّاً إِذا وَمَضا
- تَبدو لَوامِعُهُ كالسَّيفِ مُختَضِباًشَباهُ بالدَمِّ أَو كالعِرقِ إِذ نَبَضا
- وَيَمتَري دَمعَهُ ذِكرى أُصَيْبِيَةٍإِذا اِستَمَرَّت بِهِ ذِكراهُمُ نَهَضا
- وَلَم يُطِقْ ما يُعانيهِ فَغادَرَنيبَينَ النَّقا وَالمُصَلَّى عِندَها وَمَضى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.