قصيدة
ألا ليت شعري هل أرى الدور بالحمى
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ا · 20 بيتاً
- أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى الدُّورَ بالحِمىوَإِن عُطِّلَتْ بِالغانياتِ حَوَالِيا
- أَمِ الوُدُّ بَعدَ النَّأيِ يُنسى فَيَنقَضيوَهَل يُعقِبُ الهِجرانُ إِلّا التَناسِيا
- أَلا لا أَرى عَهدي دَنا الدَّارُ أَو نأَتْبِعَلوَةَ ما كَرَّ الجَديدانِ بالِيا
- وَجَدتُ لَها وَالمُستَجِنِّ بِطَيْبَةٍرَقيبَينِ عِندي مُستَسِرّاً وَبادِيا
- فَأَمّا الَّذي يَخفَى فَشَوقٌ أُجِنُّهُوَأَمّا الَّذي يَبدو فَدَمعِيَ جارِيا
- لَها بَينَ أَحناءِ الضُّلوعِ مَوَدَّةٌسَتَبقى لَها ما أُلفيَ الدَّهرُ باقِيا
- وَمِن أَجلِها أُبدي خُضوعاً وَأَمتَريدُموعاً وَأَطوي رَيِّقَ العُمرِ باكِيا
- وَأُكرِمُ مَن يأبى العُلا أَن أُجِلُّهُوَأَهجُرُ مَن كانَ الخَليلَ المُصافِيا
- وَلي شَجَنٌ أَخشى إِذا ما ذَكَرتُهُعَدوّاً مُبيناً أَو صَديقاً مُداجِيا
- وَأُفِني بِهِ الأَيَّامَ فيما يَسوءُنِيعَلى كَمَدٍ بَرحٍ وَأَحيِي اللَّيالِيا
- فَلا تَقبَلي يا عَذبَةَ الرِّيقِ ما حَكىعَذولٌ وَلا تُرعي المَسامِعَ واشِيا
- وَلا تُطمِعِي فِيَّ الأَعاديَ واِسأَليبيَ ابنيَ نِزارٍ أَو بِعَمِّي وَخالِيا
- فَإِنَّ قَناتي يَتَّقِي دَرْءَها العِداوَما كانَ قَومي يَتَّقونَ الأَعاديا
- وَنَحنُ أُناسٌ نَرتَدي الحِلمَ شيمَةًوَنَغضَبُ أَحياناً فَنُزوي العَوالِيا
- وَلَولا الهَوى لَم يُغضِ عَيناً عَلى قَذىًفَتىً كانَ مَجنيّاً عَلَيهِ وَجانِيا
- أَرى كُلَّ حُبٍّ غَيرَ حُبِّكِ زائِلاًوَكُلَّ فؤادٍ غَيرَ قَلبيَ سالِيا
- وَيَحذَرُ سُخْطِي مَن أَرابَكِ فِعلُهُوَإِن نالَهُ مِنكِ الرِّضى صِرتُ راضِيا
- إِذا اِستَخبَرَ الواشُونَ عَمّا أُسِرُّهُحَمَدتُ سُلوى أَو ذَمَمتُ التَّصابِيا
- وَحُبُّكِ لا يَبلى وَيَزدادُ جِدَّةًلَديَّ وَأَشواقي إِليكِ كَما هِيَا
- أَيَذهَلُ قَلبٌ أَنتِ سِرُّ ضَميرِهِفَلا كانَ يَوماً مِنكِ يا عَلوَ خالِيا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.