قصيدة
إذا المزن أغفى والكلال يمسه
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- إِذا المُزنُ أَغفى وَالكَلالُ يَمسُّهُتَشَبَّثَ بِالأَضلاعِ مِن جَمرِهِ وَقدُ
- يَلوحُ كتوشيعِ اليماني وَأَدمُعيتَفيضُ وَقَد شابَ النَجيعَ بها الوَجدُ
- فَلا زالَ دارٌ بَينَ وَجرَةَ وَالحِمىيَروحُ إِلى أَطلالِها لِها الصَبُّ أَو يَغدو
- إِذا نَظَرتَ فالرِّيمُ يَرنو بِطَرفِهاوَإِن سَفَرَت فالشَّمسُ مِن وَجهِها تَبدو
- تُحاكي النَّقا رِدفاً وَبالخَصرِ دِقَّهٌوَأَعلى القَنا لَحظاً وَسائِرُهُ قَدُّ
- وَكالرَّوضِ يَرفَضُّ النَّدى مِن عِذارِهِغَدا يَرتَوي مِن فَيضِ عَبرَتِها الخَدُّ
- وَقَد بَسَطَت عِندَ الوَداعِ أَنامِلاًلَها في دَمي لَونٌ وَمِن دَمعِها جِلْدُ
- وَقَرَّبتُ فَتلاءَ الذِّراعِ لِرِحلَةٍبِها تُدفَعُ الجُلَّى وَيُستَمطَرُ الرِّفدُ
- وَصَحبي إِذا أَغْشَوْا مَطيَّهُمُ الرُّبادَعا بِالَّذي تَحثوهُ مِن تُربِها الوَهدُ
- يَقولونَ لي كَم أَمتَطي غارِبَ الدُّجىوَتَبغي الغِنَى وَالجِدُّ يَعنيكَ لا الكَدُّ
- فَقُلتُ لَهُم لا تَيأَسوا مِنهُ إِنَّنيأُحاوِلُهُ ما دامَ مِن صارِمي حَدُّ
- وَلَم أَستَدِرَّ المُزنَ يَقدُمُ وَدقَهُبُرَيقٌ كَما يَفتَرُّ عَن سِقطِهِ الزِّندُ
- فَلي مِن غياثِ الدِّينِ نَعماءُ ثَرَّةٌيُقَطِّعُ أَنفاسَ الحَيا دونَها الجَهْدُ
- وَمَن مَلَكَ البَرقَ المُرَجّى نَوالُهُنَدىً لَم يُراقِب دونَ نَفحَتِهِ الرَّعدُ
- إِذا زُرتَهُ وَالوَهنُ يَحرِقُ نابَهُثَنى صَرفَهُ عَنّي وَأَنيابُهُ دَردُ
- وَيَغشى الوَغى وَاليَومُ قانٍ أَديمُهُبَعَضبٍ لَهُ مِن هامَةِ البَطَلِ الغِمدُ
- يُقَرِّبُهُم مِمّا يَرومونَ ضُمَّرٌعِتاقٌ تَساوى عِندَها القُربُ وَالبُعدُ
- مِنَ القرَياتِ الجُلحِ خَلَّفَها لَهُأَبٌ حينَ واراهُ وُقيتَ الرَدى لَحدُ
- وليسَ إذا حلَّ الرَّبيعُ نِطاقَهُيَرِفُّ بِها الحَوذانُ والنَّفَلُ الجعدُ
- وَيَخشى القَطا الكُدْرِيُّ فيها ضَلالَهُوَيَشكو لَظاها في أَداحيِّها الرُّبْدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.