قصيدة
أعد نظرا هل شارف الحي ثهمدا
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها غير موسومة · 42 بيتاً
- أَعِد نَظَراً هَل شارَفَ الحَيُّ ثَهْمَداوَقَد وَشَّحَتْ أَرجاؤُهُ الرَّوضَ أَغيَدا
- جَلا الأُقحوانُ النَّضرُ ثَغراً مُفَلَّجاًبِهِ وَالشَّقيقُ الغَضُّ خَدّاً مُوَرَّدا
- إِذا المُزنُ أَذرى دَمعَهُ فيهِ خِلتَهُعَلى طُرَرِ الرَيحانِ دُرّاً مُنضَّدا
- وَما الجِزعُ مِن واديهِ رَبعاً أَلفتُهُفَقَد كانَ مَغنىً لِلغَواني وَمَعهدا
- تَلوحُ بِأَيدي الحادِثاتِ رُسومُهُوُشوماً فَلا مَدَّت إِلى أَهلِهِ يَدا
- وَلا زالَ يَسقي شِربَهُ مِن مَدامِعيشآبيبَ تَحكي اللؤلؤَ المُتَبَدِّدا
- وَقَفتُ بِهِ وَالشَّوقُ يُرعي مَسامعيحَنينَ المَطايا وَالحَمامَ المُغَرِّدا
- وَأَبكي وَفي الإِعوال لِلصَبِّ راحَةٌفَأُطفىءُ ما كانَ التَجَلُّدُ أَوقَدا
- وَيَعذِلُني صَحبي وَيَعذُرُني الهَوىوَهَل يَستَطيعُ الصَبُّ أَن يَتَجَلَّدا
- وَشَرُّ خَليليَّ الَّذي إِن دَعَوتُهُلِيَدفَعَ عَنِّي طارِفَ الهَمِّ فَنَّدا
- وَلَولا تَباريحُ الصَبابَةِ لَم أَقِفْعَلى مَنزِلٍ بالأَبرَقينِ تأَبَّدا
- ذَكَرتُ بِهِ عَيشاً خَلَعتُ رداءَهُوَجاذَبنيهِ الدَّهرُ إِذ جارَ واِعتَدى
- وَقَد خاضَ صُبحُ الشَّيبِ لَيلَ شَبيبَةٍتَحَسَّرَ عَنّي وَالشَّبابُ لَهُ مَدى
- وَبَثَّ ضياءً كادَ مِن فَرَقي لَهُيَضِلُّ بِهِ لُبِّي وَبالنُّورِ يُهتَدى
- تَوَسَّدَ فَوْدي وَفدُهُ قَبلَ حينِهِوَذَلِكَ زَورٌ لَيسَ يُخلِفُ مَوعِدا
- وَأَخلَقَ سِربالُ الصِّبا فَأَظَلَّنينَوالُ غياثِ الدَّينِ حَتىّ تَجَدَّدا
- وَقَد كُنتُ لا أَرضى وَإِن بِتُّ صادياًبِرِىٍّ وَلَو كانَ المَجَرَّةُ مَورِدا
- وَيأبى أُوامى أَن يَبُلَّ غَليلَهُسِوى مَلِكٍ فاقَ البَريَّةَ سؤدَدا
- فَيَمَّمتُ خَيرَ النَّاسِ إِلّا مُحَمَّداقَسيمَ أَميرِ المؤمنينَ مُحَمَّدا
- وَقَد خَلفَتْ صَوبَ الغَمامِ شِمالُهُوَلَولاهُما لَم يُعرَفِ البأسُ وَالنَّدى
- يَنامُ الرَّعايا وَهوَ فيما يَحوطُهُميُراقِبُ أَسرابَ النُّجومِ مُسَهَّدا
- وَقَد خَضَعَت صيدُ المُلوكِ مَهابَةًلِأَروَعَ مِن أَبناءِ سَلجوقَ أَصيَدا
- إِذا رُفِعَت عَنهُ السُّجوفُ وَأَشرَقَتْأَسِرَّتُهُ خَرَّ السَلاطينُ سُجَّدا
- يُحَيُّونَ أَوفاهُم ذِماماً لِجارِهِوَأَكرَمَهُم أَعراقَ صِدقٍ وَأَمجدا
- لَئِنْ أَسَّسوهُ فَهوَ أَعلى مَنارَهُوَزادَ عَلى ما أَثَّلوهُ وَشَيَّدا
- وَيُعشي عُيونَ النَّاظِرينَ وَكُلُّهُميُقَلِّبُ في أَنوارِهِ لَحظَ أَرمَدا
- وَيُوقِظُ أَقطارَ البِلادِ كَتائِباًيَجُرُّونَ في الرَوعِ الوَشيجَ المُمَدَّدا
- وَما واصَلَت إِلّا النُّحورَ رِماحُهُموَلا فارَقَتْ أَسيافُهُم قِمَمَ العِدا
- إِذا اعوَجَّ مِنها ذابِلٌ في تَريبَةٍأَقاموا بِهِم مِن قِرنِهم ما تأَوَّدا
- وَإِن لَم يُجِنَّ المَشرَفيَّ قِرابُهُغَدا في الطلى أَو في الجَماجِمِ مغمدا
- وَلِلَّهِ دَرُّ السَيفِ يَجلو بَياضُهُغَياهِبَ يَومٍ قاتِمِ الجَوِّ أَربَدا
- بِمُعتَرَكٍ يُلقي بِهِ المَوتُ بَركَهُيُسَلُّ لَجَيناً ثُمَّ يُغمَدُ عَسجَدا
- هُمُ الأُسدُ يَلقَونَ الوقائِعَ حُسَّراوَهَل يَلبَسُ الأُسدُ الدِّلاصَ المُسَرَّدا
- تَعَوَّدَ أَن يَلقَى القَنا بِلبانِهِوَخاضَ غِمارَ المَوتِ حَتىّ تَجَدَّدا
- عَلَيهِ رِداءُ النَّقعِ يُغسَلُ مِن دَمٍكَما تَصنَعُ الخَودُ المُلاءَ المُعَضَّدا
- وَتَلطِمُ خَدَّ الأَرضِ مِنهُ حَوافِرٌتُعانِقُ مِنهُنَّ الجَلامِدُ جَلمَدا
- يُطيعونَ مَيمونَ النَّقيبَةِ أَصبَحَتلَهُ الأَرضُ دارا وَالبَريَّةُ أَعْبُدا
- أَيا خَيرَ مَن يُهدى إِلَيهِ مَدائِحٌيَضُمُّ قوافيها الثَّناءَ المُخَلَّدا
- جَذَبتَ بِضَبعي فاِمتطى الشُّهبَ أَخمَصِيفَلَم أَنتَعِل إِلّا جُدَيّاً وَفَرقَدا
- وَأَدنَيتَني حَتى اِنطَوى النَّاسُ كُلُّهُمعَلى حَنَقٍ لي غائظينَ وَحُسَّدا
- وَهَذا الَّذي أَدرَكتُهُ اليومَ لَم يَكُنليَبلُغَ ما أَحظى بإِدراكِهِ مَدى
- وَباعُكَ مَبسوطٌ وَأَمرُكَ نافِذٌوَسَيفُكَ لا يَنبو وَسَيبُكَ يُجتَدى
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
42 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.