قصيدة
لعمر أبي وهو ابن من تعرفونه
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- لَعَمْرُ أَبي وَهْوَ ابْنُ مَنْ تَعْرِفونَهُلقَدْ ذَلَّ عِرْضٌ لَمْ يَصُنْهُ إِباءُ
- أَيَقْتَادُني نَحْوَ الدَّنِيَّةِ مَطْمَعٌعَلَيَّ إِذاً إِنْ لَمْ أَذَرْهُ عَفَاءُ
- لَوَتْ طَرَفَيْ حَبْلي عَنِ الذُّلِّ هِمَّةٌلَها بِمَناطِ الشِّعْرَيَيْنِ ثَواءُ
- وَحَيٌّ إِذا الأَنْسابُ أَظْلَمَ لَيْلُهاتَبَلَّجَ عَنهمْ صُبْحُها فَأَضاؤوا
- نَمانِيَ مِنْهُمْ كُلُّ أَبْيَضَ ماجِدٍعلى صَفْحَتَيْهِ بَهْجَةٌ وَحَياءُ
- أَغَرُّ كَماءِ المُزْنِ أُخْلِصَ نَجْرُهُوَلَمْ يتَوَّركْ والِدَيْهِ إِماءُ
- يَخوضُ إِذَا ما الحَرْبُ بَزَّتْ قِناعَهاحِياضَ الرَّدى وَالمَشْرَفِيُّ رِداءُ
- وَيَعْتادُهُ عِنْدَ الندى أَرْيَحِيَّةٌكَما هَزَّ أَعْطافَ الخَليعِ طِلاءُ
- وَيَرْوَى إِذا ما أَمْكَنَ الوِرْدُ جارُناوَأذْوادُنا صُعْرُ الخُدودِ ظِماءُ
- وَيَحْلُبُ فينا العَيْشَ وُسْعَ إِنائِهِوَيُرْضِعُهُ دَرَّ النَّعيمِ ثَراءُ
- وَيَرْعَى حِمانَا مُطْمَئِناً جَنانُهُلَهُ مِنْ ظُبا أَسْيافِنا خُفَراءُ
- وَنَحْنُ إِلى الدّاعِي سِراعٌ وفي الخَنىيَهُزُّ مَقاريفَ الرِّجالِ بِطاءُ
- فَما سَكَّنَتْنا لِلْهوانِ خَصاصَةٌوَلا حَرَّكَتْنا في الغِنى خُيَلاءُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.