قصيدة
وفتيان صدق إن يهب بهم العدا
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ا · 10 أبيات
- وَفِتْيانِ صِدْقٍ إِنْ يُهِبْ بِهِمُ العِداإِلى غَمَراتٍ لا يَرُعْهُمْ وُرودُها
- إِذا احْتَضَنوا بِيضَ الصَّوارِمِ أَوْمَضَتْبِحُمْرِ المَنايَا وَالرُّؤوسُ غُمودُها
- عَلى أَعْوَجِيّاتٍ تَهَشُّ إِلى الوَغَىوَيَلْقَى تَكالِيفَ الأَذَى مَنْ يَذُودُها
- وَفَوْقَ مَطاهَا كُلُّ أَرْوَعَ مَاجِدٍيَقُودُ نِزاراً كُلَّها وَيَسُودُها
- وَتُعْبِقُ رَيّا كَفِّهِ يَزَنِيَّةًإِذَا لَمَسَتْها كادَ يَخْضَرُّ عُودُها
- وَقَدْ حَارَبَتْهُ مِنْ مَعَدِّ وَغَيْرِهاقَبائِلُ تَبْغِي المُلْكَ صُعْراً خُدُودُها
- فَخايَلَ في ثِنْي المُفاضَةِ ظِلَّهُوَسُلّتْ بِأَطْرافِ العَوالي حُقُودُها
- وَنَحْنُ مَلَكْنا الأَرْضَ فَانْتَعَشَ الوَرَىبِأَيْدٍ سِباطٍ شيبَ بِالبأَسِ جُودها
- وَسُقْناهُمُ وَالخَيْرُ فينا سَجِيَّةٌإِلى نِعَمٍ لا يُسْتَطاعُ جُحودُها
- فَإِنْ يَحْسُدونا لا نَلُمْهُمْ وَهذِهِمَآثِرُ تَأْبَى أَنْ يُلامَ حَسَودُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.