قصيدة
يا ضلوعي تلهبي في اكتئاب
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِيا دُموعي تَأَهَّبي لِانْسِكابِ
- إِنَّ بَرْحَ الغَرامِ يَنْزِفُ دَمْعاًراضَ شَوْقي إِباءَهُ في التَّصابِي
- وَكَذا الماءُ لَيْسَ يُجْريهِ إِلَّاوَهَجُ النارِ مِنْ غُصونٍ رِطابِ
- وَبلائِي ثَلاثَةٌ طَرَقَتْنِيبِسُهادٍ وَلَوْعَةٍ وَانْتحابِ
- حَنّةٌ بَعْدَ صَيْحَةٍ وَنَعيبٌمِنْ مَطِيٍّ وَسَائِقٍ وَغُرابِ
- فَتَقَضَّتْ شَبيبَتِي بَيْنَ شَكْوَىوَتَجَنٍّ وَهِجْرَةٍ وَعِتابِ
- والْتِفاتي إِلى سِنِيَّ يُرينيعَددَاً لَيْسَ يَقْتَضي غَدْرُها بي
- شَابَ رَأْسِي وَلَمْ تَمَسَّ يَمينيذَنَبَ الأَرْبَعِينَ عِنْدَ حِسابي
- وَرَأَتْ شَيْبيَ الرَّبابُ فَقالتْما جَناهُ فُقُلتُ حُبُّ الرَّبابِ
- مَلَكَتْ رِقِّيَ الصَّبابَةُ حَتّىخاضَ صُبْحُ المَشيبِ لَيْلَ الشَّبابِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.