قصيدة
رمى الله سعدا بالذي هو أهله
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ر · 8 أبيات
- رَمَى اللهُ سَعْداً بِالَّذي هُوَ أَهْلُهُفَقَدْ مَلَّ قَبْلَ الفَجْرِ سَوْقَ الأَباعِرِ
- يُلِحُّ على الأَقْدارِ بِاللَّوْمِ إِذْ وَنىوَليْسَ على طَيِّ الفَيافِي بِصابِرِ
- وَبِئْسَ زَميلُ السَّفْرِ مَنْ كانَ دَأْبُهُإِذا عُيِّرَ التَقْصيرَ ذَمُّ المَقادِرِ
- فَلَمْ أَجُبِ البَيْداءَ إِذْ أَرْخَتِ الدُّجَىذَلاذِلَها مِنْهُ بِأَبْيَضَ باتِرِ
- وَلَوْ أَرِّقَتْهُ هِمَّةٌ أُمَويَّةٌلَما نَامَ عَمّا أَقْتَني مِنْ مَآثِرِ
- فَبات ضَجيعاً لِلْهُوَينى وَقَلَّصَتْبِرَحْلِي بُنَيَّاتُ الجَديلِ وَداعِرِ
- وَقَدْ شَرِبَتْ أَكْوارُها مِنْ ظُهورِهادَمَاً وَالكَرى يُلْقِي يَداً في المَحاجِرِ
- لَئِنْ سَلِمَتْ مِنّي وَلَمْ أَبْلُغِ المَدَىفَلَسْتُ لِصِيدٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَعامِرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.