قصيدة

رمى الله سعدا بالذي هو أهله

العنوان هو المطلع.

الأبيوردي · قافيتها ر · 8 أبيات

  1. رَمَى اللهُ سَعْداً بِالَّذي هُوَ أَهْلُهُفَقَدْ مَلَّ قَبْلَ الفَجْرِ سَوْقَ الأَباعِرِ
  2. يُلِحُّ على الأَقْدارِ بِاللَّوْمِ إِذْ وَنىوَليْسَ على طَيِّ الفَيافِي بِصابِرِ
  3. وَبِئْسَ زَميلُ السَّفْرِ مَنْ كانَ دَأْبُهُإِذا عُيِّرَ التَقْصيرَ ذَمُّ المَقادِرِ
  4. فَلَمْ أَجُبِ البَيْداءَ إِذْ أَرْخَتِ الدُّجَىذَلاذِلَها مِنْهُ بِأَبْيَضَ باتِرِ
  5. وَلَوْ أَرِّقَتْهُ هِمَّةٌ أُمَويَّةٌلَما نَامَ عَمّا أَقْتَني مِنْ مَآثِرِ
  6. فَبات ضَجيعاً لِلْهُوَينى وَقَلَّصَتْبِرَحْلِي بُنَيَّاتُ الجَديلِ وَداعِرِ
  7. وَقَدْ شَرِبَتْ أَكْوارُها مِنْ ظُهورِهادَمَاً وَالكَرى يُلْقِي يَداً في المَحاجِرِ
  8. لَئِنْ سَلِمَتْ مِنّي وَلَمْ أَبْلُغِ المَدَىفَلَسْتُ لِصِيدٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَعامِرِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.