قصيدة
يا صاحبي خذا للسير أهبته
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها س · 9 أبيات
- يا صَاحِبَيَّ خُذا لِلسَّيْرِ أُهْبَتَهُفَغَيْرُنا بِمُناخِ السُّوءِ يَحْتَبِسُ
- أَتَرْقُدانِ وَفَرْعُ الصُّبْحِ مُنْتَشِرٌعَلَيكُما وَذَماءُ اللَّيْلِ مُخْتَلَسُ
- إِنْ تَجْهَلا ما يُناجِيني الحِفاظُ بِهِفَالرُّمْحُ يَعْلَمُ ما أَبْغِيهِ وَالفَرَسُ
- لِلَّهِ دَرِّي فَكَمْ أَسْمُو إِلى أَمَدٍوالدَّهْرُ في ناظِرَيْهِ دُونَهُ شَوَسُ
- أَبْغَي عُلاً رامَها جَدِّي فَأَدْرَكَهاوَكانَ في غَمْرَةِ الهَيْجاءِ يَنْغَمِسُ
- وَفي يَدِي كَلِسانِ الأَيْمِ مُرْهَفَةٌغِرارُها بِمَقيلِ الرُّوحِ مُلْتَبِسُ
- في مَعْرَكٍ يَتَشَكّى النَسْرُ بِطْنَتَهُبِهِ وَلِلذِئْبِ في قَتْلاهُ مُنْتَهَسُ
- وَذابِلي مِنْ نَجيعِ القِرْنِ مُغْتَرِفٌوَمِنْ لَظَى الحِقُدِ في جَنْبَيْهِ مُقْتَبِسُ
- فَأَيَّ أَرْوَعَ مِنّي نَبَهَّتْ هِمَميوَأَيَّ شَأْوٍ مِنَ العَلْياءِ أَلْتَمسُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.