قصيدة
خليلي بئس الرأي ما تريان
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- خَليلِيَّ بِئْسَ الرَّأْيُ ما تَرَيانِأَما لَكما بِالنَّائِباتِ يَدانِ
- تُريدانِ مِنّي أَنْ أُزيرَ مَدائِحيهَجيناً فَما قَوْمِي إِذاً بِهِجانِ
- وَمَنْ يَكْتَسِبْ مَالاً بِعِرْضٍ يُذِيلُهُفَلا ذاقَ طَعْمَ العَيْشِ غَيْرَ مُهانِ
- وَإِنْ شِئْتُما أَنْ تَعْلَما مَا أُجِنُّهُفَلَيسَ بمَأَمونٍ عَلَيْهِ لِساني
- وَعَنْ كَثَبٍ يُفْضِي بِسِّري إِليْكُماغِرارُ حُسامٍ أَوْ شَبَاةُ سِنانِ
- وَإِخْوانِ صِدْقٍ كُنْتُ أَرْعَي مَغِيبَهُمْوَأَدْفَعُ عَنْهُمْ وَالرِّماحُ دَوانِ
- فَلَمّا اسْتَفادُوا ثَرْوَةً بَطِروا بِهاوَضاعَ خِماصُ الحي بَيْنَ بِطانِ
- أَرَى أَيْدِياً نَالَتْ غِنىً بَعْدَ خَلَّةٍلِأَلأَمِ قَوْمٍ في أَخَسِّ زَمانِ
- فَضَنّتْ بِما تَحْويهِ شُلَّ بَنانُهاوَإِنْ رُمْتَ جَدْواها فَشُلَّ بَنانِي
- وَمِنْ حَدَثَانِ الدَّهْر أَنْ أَسْتَميحَهُمْوَتَحْتَ نِجادِي مِدْرَهُ الحَدَثانِ
- وَلَكِنَّني في مَعْشَرٍ لا تَسُوؤُهُمْأَحادِيثُ تَقْلَوْلي لَها الأُذُنانِ
- إِذَا عَاهَدُوا أَوْ عَاقَدوا فَعُهودُهُمْعُهودُ قُيونِ في وَفاءِ قِيانِ
- وَجَارَتُهُمْ في الأَمْنِ غَيْرُ مَصونَةٍوَجَارُهُمُ في الرَّوْعِ غَيْرُ مُعانِ
- بَكَتْ أُمُّ عَمْروٍ إِذْ أُنِيخَتْ رَكائِبيبِحَيْثُ الهِضابُ الحُمْرُ مِنْ هَمَذانِ
- فَأَذْرَتْ دُموعَاً كَالجُمانِ تُفِيضُهاعلى خَدِّ مِقْلاقِ الوِشَاحِ رَزانِ
- وَمَا عَلِمَتْ أَنَّ السُّيوفَ تَشَبَّثَتْبِأَذْيالِ شَمْطاءِ القُرونِ عَوانِ
- فَأَبْكَتْ رِجَالاً كَالأُسوَدِ وَلَمْ تُبَلبُكاءَ نِساءٍ كَالظِّباءِ غَوانِ
- وَقُمْتُ فَقَرَّطتُ الأَغَرَّ عِنانَهُوَفي اليَدِ مَاضِي الشَّفْرَتَيْنِ يَمانِ
- وَلَسْتُ إِذَا ما الدَّهْرُ أحْدَثَ نَكْبَةًخفِيّاً بِمُسْتَنِّ الخُطوبِ مَكاني
- لِئِنْ بَسَطَتْ باعِي مِنَ اللهِ نِعْمَةٌوَلَمْ أُحْيَ يَوْمَي نَائِلٍ وَطِعانِ
- فَما أَسْنَدَتْني كَفُّ أَرْوَعَ مَاجِدٍإِلى نَحرِ رَوْعاءِ الفُؤَادِ حَصانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.