قصيدة
وسرب عذارى من عقيل سمعنني
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- وَسِرْبِ عَذارَى مِنْ عُقيلٍ سَمِعْنَنيوَراءَ بُيوتِ الحَيِّ مُرْتَجِزاً أَشْدو
- فَسُدَّتْ خَصاصَاتُ الخُدورِ بِأَعْيُنٍحَكَتْ قُضُباً في كُلِّ قَلْبٍ لَها غِمْدُ
- وَرَدَّدْنَ أَنْفاسَاً تُقَدُّ مِنَ الحَشَىوَتَدْمَى فَلَمْ يَسْلَمْ لِغَانِيَةٍ عِقْدُ
- وَفِيهِنَّ هِنْدٌ وَهْيَ خَوْدٌ غَزيرةٌوَمُنْيَةُ نَفْسِي دونَ أَتْرابِها هِنْدُ
- فَقُلْنَ لَهَا مِنْ أَينَ أَوْضَحَ ذا الفَتىوَمَنْشَؤُهُ غَوْرا تِهامَةَ أَوْ نَجْدُ
- فَفي لَفْظِهِ عُلْويَّةٌ مِنْ فَصاحَةٍوَقَدْ كادَ مِنْ أَشْعارِهِ يَقْطُرُ المَجْدُ
- فَقالَتْ غُلامٌ مِنْ قُرَيْشٍ تَقاذَفَتْبِهِ نِيَّةٌ يَعْيَى بِها العاجِزُ الوَغْدُ
- لَعَمْرُ أَبيها إِنَّها لَخَبيرةٌبِأَرْوَعَ يَمْري دَرَّ نائِلِهِ الحَمْدُ
- مِنَ القَوْمِ تَسْتَحْلِي المَنايَا نُفُوسَهُمْوَيَخْتالُ تِيهاً في ظِلالِهِمُ الوَفْدُ
- وَمَنْ لانَ لِلْخَطْبِ المُلِمِّ عَريكَةًفَإنّي على ما نَابَني حَجَرٌ صَلْدُ
- بَلَغْتُ أَشُدِّي وَالزَّمانُ مُمارِسٌجِماحِي عَلَيْهِ وَهْو ما راضَنِي بَعْدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.