قصيدة
رأت أم عمرو ما أعاني فعرضت
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ا · 11 بيتاً
- رَأَتْ أُمُّ عَمْروٍ ما أُعاني فعَرَّضَتْبِشَكْوَى وفي فَيْضِ الدُّموعِ بَيانُها
- وَقَدْ كُنْتُ أَهْوَى مَبْسِماً وَجُمانَهُفَقَدْ شَغَفَتْني مُقْلَةٌ وَجُمانُها
- وَمَنْ يَبْغِ ما أَبْغِي مِنَ المَجْدِ لَمْ يُبَلْنَوائِبَ تَتْلُو البِكْرَ مِنْها عَوانُها
- رَعى اللهُ نَفْساً بَيْنَ بُرْدَيَّ مُرَّةًعلى أَيِّ خَطْبٍ لَيْسَ يُلْقَى جِرانُها
- يُفِيءُ إِلَيْها الدَّهْرُ كُلَّ عَظيمَةٍوَلا يَزْدَهيها فَهْيَ ثَبْتٌ جَنانُها
- وَيَعْلَمُ أَنّي أَستَنيمُ إِلى الرَّدىبِها حِينَ يَسْتَشْري عَلَيْها هَوانُها
- وَأَبْرَحُ ما أَلْقَى رِئاسَةُ عُصْبَةٍأَخَسُّ زَمانٍ نالَ مِنِّي زَمانُها
- يَحومُ عَلَيْها صَارِمِي وَغِرارُهُوَتَصْبو إِلَيْها صَعْدَتي وَسِنانُها
- وَكُلُّ امْرِئٍ مِنْها يَمُدُّ إِلى العُلايَداً نَشَأَتْ في الفَقْرِ شُلَّ بَنانُها
- وَيَأْمَلُ مِنّي أَنْ أُسِفَّ بِهِمَّتِيإِليهِ وَما شَأْنُ اللِئامِ وَشَانُها
- وَلَوْ أَمْكَنَتْنِي وَثْبَةٌ أُمَوِيَّةٌلأَلْجَمْتُهُ سَيْفِي فَهذا أَوانُها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
11 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.