قصيدة
النجح تحت خطا المهرية النجب
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ب · 16 بيتاً
- النُّجْحُ تَحْتَ خُطا المَهْرِيَّةِ النُّجُبِوَالعِزُّ فَوْقَ ظُبا الهِنْدِيَّةِ القُضُبِ
- وَالعَزْمُ يُوقِظُ داعِي الحَزْمِ نائِمهُوَهَل تَدورُ الرَّحَى إلا على القُطُبِ
- فَما الثَّواءُ بِأَرْضٍ لِلْمُقيم بِهاإِلى الهُوَيْنى حَنينُ الوُلَّهِ السُّلُبِ
- أَقْذَى الزَّمانُ بِها شِرْبي وَرَنَّقَهُماذا تُريدُ اللَّيالي مِنْ فَتىً غُرُبِ
- مَتى أُرَوِّي غَليلَ السُّمْرِ مِنْ ثُغَرٍيَمِدْنَ فيهنَّ كَالأشْطانِ فِي القُلُبِ
- فَهُنَّ أَزْوَيْنَ إِبْلي وَالمِياهُ دَمٌوَقَدْ تَوَشَّحَتِ الغُدْرانُ بِالعُشُبِ
- أُزْهَى بِنَفْسي وَإِنْ أَصْبَحْتُ في مُضَرٍأَلْوي على العِزِّ مِنْ بَيْتي قُوى الطنُبِ
- فَالعُودُ مِنْ حَطَبٍ لولا رَوائِحُهُوَالنَّخْلُ تُكْرَمُ لِلأَثْمار لا العُسُبِ
- وَقَدْ جَعَلْتُ مَرادَ الطَّرَفِ غَيْر مَهاًيَهْزُزْنَ في المَشْي أَغْصانَاً على كُثُبِ
- إِنَّ العُيونَ عَنِ العَلْياءِ نابِيَةٌوَمَسْرَحُ العَيْنِ مِنّي مَسْبَحُ الشُّهُبِ
- هِيَ الّتي لا تَزالُ الدَّهْرَ ناظِرَةًإِلى عُلاً وَلِسُؤَّالٍ وفي كُتُبُ
- وَقَدْ شَكَتْ فَشَفاهَا اللهُ وَارْتَجَعتْلَحْظاً أَحَدَّ مِنَ المَأْثُورَةِ الرُّسُبِ
- وَالشَّمْسُ تَرْنو بِعَيْنٍ لا يُغَيِّضُ مِنْأَنْوارِها ما يُوارِيها مِنَ السُّحُبِ
- وَالمَشْرَفِيّةُ لا تَنْبو مَضارِبُهافيها المَضاءُ وَإِن رُدَّتْ إِلى القُرُبِ
- فَأَصْبحَ المَجْدُ مَسْروراً بِعافِيةٍأُلاعِبُ الظِّلَّ في أَثْوابِها القُشُبِ
- وَأَشْرَقَ الدَّهْرُ حَتّى خِلْتُ صَفْحَتَهُتُقَدُّ مِنْ وَجَناتِ الخُرَّدِ العُرُبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.