قصيدة
خليلي إن العمر ودعت شرخه
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ط · 11 بيتاً
- خَليليَّ إِنَّ العُمْرَ وَدَّعْتُ شَرْخَهُوَما في مَشيبي مِنْ تَلافٍ لِفارِطِ
- أَلَمْ تَعْلَما أَنِّي أَنِسْتُ بِعُطْلَةٍمَخافَةَ أَنْ أُبْلَى بِخِدْمَةِ سَاقِطِ
- فَلا تَدْعُوانِي لِلْكِتابَةِ إِنَّهاطَماعَةُ راجٍ في مَخِيلَةِ قانِطِ
- يُنافِسُني فيها رَعاعٌ تَهادَنواعلى دَخَنٍ مِنْ بَيْنِ راضٍ وَساخِطِ
- وَأَنْكَرَتِ الأَقْلامُ مِنْهُمْ أَنَامِلاًمُهَيَّأَةً أَطْرافُها لِلْمَشَارِطِ
- لَئِنْ قَدَّمَتْهُمْ عُصْبَةٌ خانَها النُّهىفَهَلْ ساقِطٌ لَمْ يَحظَ يَوْماً بِلاقِطِ
- وَأَيُّ فَتىً ما بَينَ بُرْدَيَّ قَابِضٍعَنِ الشَّرِّ كَفَّيهِ وَلِلْخَيْرِ باسِطِ
- وَمُعْتَجرٍ بِالْحِلْمِ وَالسِّلْمُ تُبْتَغَىوَلِلْجَأْشِ في بُحْبوحَةِ الحَرْبِ رابِطِ
- وَلَكنَّنِي أَغْضَيْتُ جَفْنِي عَلى القَذَىوَلَمْ أَرْضَ إِدْراكَ العُلا بِالوَسائِطِ
- أقُولُ لِذي الباعِ الطَّويلِ عُوَيْمِرٍوَمِنْ شِيمَتي نُصْحُ الصَّديقِ المُخالِطِ
- هُو الدَّهْرُ لا تَبْغِ الحَقيقَةَ عِنْدَهُوَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُكْفَى أَذاهُ فَغَالِطِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.