قصيدة
رعى الله نفسي ما أشد اصطبارها
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها غير موسومة · 8 أبيات
- رَعى اللهُ نَفْسي ما أَشَدَّ اصْطبارَهاوَلو طَلَبَتْ غَيْرَ العُلا ما تَعَنَّتِ
- إِذا ذُكِرَ المَجْدُ التَّليدُ تَلَفَّتَتْإِليهِ بِعَيْنَيْ ثاكِلٍ وَأَرَنَّتِ
- فَليتَ اعْتِراضَ اليَأْسِ دونَ رَجائِهاثَنى غَرْبَها أَوْ أَدْرَكَتْ ما تَمَنَّتِ
- وَلولا دَواعي هِمَّةٍ أُمَوِيَّةٍتُذَكِّرُها أجْدادَها لاطْمَأَنَّتِ
- تَحِنُّ إِلى حَرْبٍ أَخُوضُ غِمارَهابِجُرْدٍ يُبارِينَ القَنا في الأَعِنَّةِ
- وَيَوْمٍ عَبُوسٍ ضَيِّقٍ حَجَراتُهُتُضاحِكُهُ تَحْتَ العَجَاجِ أَسِنَّتِي
- وَلَمَّا رَأَتْ أَنّ الثَّراَء يَخُونُهالَوَتْ جِيدَها عَما تَمنَّتْ وَظَنَّتِ
- وَما اسْتَهْدَفَتْ لِلْذُّلِّ حينَ تَكَدَّرَتْعَلَيْها اللَّيالي فَالقَناعَةُ جُنَّتي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.