قصيدة
لحى الله دهرا لا نزال دريئة
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ب · 18 بيتاً
- لَحَى اللهُ دَهراً لا نَزالُ دَريئَةًلِضَرَّاء يَرْمِينا بِها فَيُصِيبُ
- وَيُنْجِدُ بِي طَوْراً وَطَوْراً يَغُورُ بيكَأَنِّي على ما في البِلادِ رَقِيبُ
- وَلَما أَزارَتْني النَّوَى أَرْضَ عامِرٍبَكَى صَاحِبي وَالحَيُّ مِنْهُ قَريبُ
- فَلِيمَ وَمَعْذُورٌ على الهَمِّ والبُكارَمِيٌّ بِما يُقْذِي العُيونَ كَئِيبُ
- وَقَالوا يَمانٍ رَوَّعَتْهُ مَهامِهٌأَبَتْ أَنْ يَرى فيها المَواردَ ذِيبُ
- وَثَاروا إِلى نِضْوي يُفَدُّونَ فَوْقَهُأُشَيْعِثَ يُدْعَى لِلندى فَيُجيبُ
- وَمَنْ بَاتَ مَرْهومَ الرِّداءِ بِدَمْعِهِفَما في دُموعي لِلخُطوبِ نَصيبُ
- وَقَالتْ سُلَيْمى إِذْ رَأَتْني لِتِرْبهاوَراقَهُما وَجْهٌ أَغَرُّ مَهيبُ
- أَظُنُّ الفَتى مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ فَإِنْ يَكُنْأَبُوهُ أَبَا سُفْيانَ فَهْوَ نَجيبُ
- أَرَى وَجْهَهُ طَلْقاً يُضيءُ جَبينَهُوَأَحْسَبُ أَنَّ الصَّدْرَ مِنْهُ رَحيبُ
- سَليهِ يُكلِّمْنا فإِنَّ اخْتِيالَهُعلى ما بِهِ مِنْ خَلَّةٍ لَعَجيبُ
- فَقُلْتُ غُلامٌ مِنْ أُمَيَّةَ شَاحِبٌبِأَرْضِكُما نائي المَزارِ غَريبُ
- وَلَيْسَ بِبدْعٍ أَنْ يُخَفِّضَ جَأْشَهُعلى عُدْمِهِ حيثُ المَرادُ جَديبُ
- فَمِنْ شِيَمِ الأَيّامِ أَنْ يُسْلَبَ الغِنىحَسيبٌ وَأَنْ يُكْسَى الهَوانَ أَديبُ
- فقالَتْ وَلم تَمْلِكْ سَوابِقَ عَبْرَةٍأَقمْ عِنْدَنا إنَّ المَحلَّ خَصيبُ
- وَحَوْلَكَ مِنْ حَيَّيْكَ قَيسٍ وَخِنْدِفٍكُهولٌ مَكاريمُ الضُّيوفِ وَشِيبُ
- وما عَلِمَتْ أَنِّي لأَمْرٍ أَرُومُهُأَطوفُ وَراجِي اللهِ ليسَ يَخيبُ
- فَلا أَلِفَتْ نَفْسي العُلا إِنْ طَوَيْتُهاعلى اليَأْسِ ما حَنَّتْ روائِمُ نِيبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.