قصيدة
ومشبلة شمطاء تبكي من النوى
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ا · 17 بيتاً
- وَمُشْبِلَةٍ شَمْطاءَ تَبْكي مِنَ النَّوَىوقَد غَيَّبَتْ عَنْ غَابِها أَسَداً وَرْدا
- وَتَحْتَ حَبابِ الدَّمْعِ عَيْنٌ رَويَّةٌمِنَ الدَّمِ وَالأحشاءُ مُضْمِرَةٌ وَجْدا
- إِذا طَرَق الرَّكْبُ العِراقيُّ أرْضَهابِحَيْثُ تُظِلُّ السُّمْرُ مُقْرَبَةً جُرْدا
- وَيَحمي ذِمارَ الجارِ كلُّ ابْنِ حُرَّةٍيَكادُ مِنَ الإكرامِ يُوْطِئُهُ خَدَّا
- تَولّتْ بِقَلْبٍ يَسْتَطيرُ شَرارُهُإِذا قَدَحَتْ أَيْدي الهُمومِ بِهِ زَنْدا
- وَقَالتْ نِساءُ الحَيِّ أَيْنَ ابْنُ أُخْتِناأَلا أَخْبِرونَا عَنْهُ حُيِّيتُمُ وَفْدا
- رَعاهُ ضَمانُ اللهِ هَلْ في بِلادِكمْأَخْو كَرَمِ يَرْعَى لِذي حَسَبٍ عَهْدا
- فَإِنَّ الّذي خَلَّفْتُموهُ بِأَرْضِكُمْفَتىً مَنْ رَأَى آباءهُ ذَكَرَ المَجْدا
- أَبَغْداذُ كَمْ تُنْسيهِ نَجْداً وَأَهْلَهُأَلا خَابَ من يَشْري بِبغْدادِكُمْ نَجْدا
- فَدَتْهُنَّ نَفْسي لو سَمِعْنَ بِما أرىرَمَى كُلُّ جِيدٍ مِنْ تنَهُّدِها عِقْدا
- أَلَسْتُ مُقيماً في أُناسٍ وِدادُهُمْيُشابُ بِغِلٍّ حينَ أَمْحَضُهُمْ وُدّا
- وَيَثْلِمُ عِرْضِي عِنْدَهُمْ كلُّ كاشِحٍوَأَدْفَعُ عَنْ أَعْراضِهِمُ أَلسُناً لُدّا
- وَأَنْصُرُهُمْ وَالسَّيْفُ يَدْمَى غِرارُهُوَأُخْذَلُ فِيهمْ وَهْوَ يَعْتَنِقُ الغِمْدا
- وَهُمْ في غَواشِي نَشْوَةٍ مِنْ ثَرائِهِمْوَلا خَيْرَ في مَالٍ إِذا لَمْ يُفِدْ حَمْدا
- فَمَنْ لي على غَيِّ التَّمَنِّي بَصاحِبٍسَليمِ نَواحِي الصَّدْرِ لا يَحْمِلُ الحِقْدا
- يَعُدُّ الغِنَى فَضْفاضَةً ذاتَ رَفْرَفٍوَصَمْصامَةً عَضْباً وَذا خُصَلٍ نَهْدا
- وَلَوْلا افْتِراشُ الذِّئْبِ لِلْغَدْرِ صَدْرُهُلَما كُنْتُ أَتْلَو في مطالِبَها الأُسْدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.