قصيدة
أسمراء عهدي بالخطوب قريب
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ب · 15 بيتاً
- أَسَمْراءُ عَهْدي بالخُطوبِ قَرِيبُوَعُودي بأَيْدي النَّائِباتِ صَلِيبُ
- وَكُلُّ خَليلٍ كُنْتُ أَرْقُبُ عَطْفَهُتَوَلَّى بِذَمٍّ وَالزَّمانُ مُرِيبُ
- وَقد كُنْتُ أُصْفِيه المَوَدَّةَ وَالظُّبَاعلى الهامِ تَبْدُو مَرَّةً وَتَغيبُ
- نَأَى عامِرٌ لا قَرَبَّ اللهُ دارَهٌوَآواهُ رَبْعٌ بِالغُمَيْرِ جَديبُ
- رَأَى مُسْتَقَرَّ السَّمْعِ مِنْ أَمِّ رَأْسِهِيَصَمُّ وَأُدْعَى لِلْعُّلا فَأُجِيبُ
- يُعَيِّرُني أَنِّي غَريبٌ بِأَرْضِهِأَجَلْ أَنَا في هذا الأنامِ غَرِيبُ
- وَيُظْهِرُ لي نُصْحاً وَلِلْغِلِّ تَحتَهُدَواعٍ بِكِلْتا مُقْلَتَيْهِ تُهيبُ
- وَيَرْتادُ مِنّي أَنْ أَضُمَّ على القذَىجُفُوني وَهَلْ يَرْضَى الهَوانَ أرَيبُ
- وَكَفِّي بِهَزِّ المَشْرَفَيِّ لَبيقةٌوَباعي بِتَصْريفِ القَناةِ رَحيبُ
- أَفِقْ جَدَّ ثَدْيَيْ أُمِّكَ الثُّكْلُ وَانْثَنىشَبا السَّيْفِ عَنْ فَوْدَيْكَ وَهو خَضِيبُ
- فَلا غَرْوَ أَنْ يَسْتَودِعَ المَجْدَ هَمّهُأَغَرُّ طُوالُ السّاعِدَينِ نَجيبُ
- يُحاولُهُ مُذْ شَدَّ عِقْدَ إِزارِهِإِلى أَنْ مَشَى في وَفْرتَيه مَشِيبُ
- وَمِنُ نَكَدِ الأيّامِ أَنْ يَبْلُغَ المُنَىأَخُو اللُّؤمِ فِيها وَالكَرِيمُ يَخيبُ
- سأَطْلُبُ عِزَّ الدَّهْرِ ما دامَ ضافِياًعَلَيَّ رِداءٌ لِلشَّبابِ قَشِيبُ
- وَلي هِمَّةٌ تَأْبَى مُقامي على الأَذىضَجيعَ الهُوَيْنى ما أَقَامَ عَسيبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.