قصيدة
أذكى بقلبي لوعة إذ أومضا
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- أذْكى بقَلبي لوعَةً إذ أوْمَضابَرْقٌ أضاءَ وميضُهُ ذاتَ الأضا
- فَبدا وقد نَشَرَ الصّباحُ رِداءَهُكالأيْمِ ماجَ بهِ الغَديرُ فنَضْنَضا
- إنْ لمْ يُصرِّحْ بابْتِسامِكِ جَهْرَةًفلقَدْ وحُبّكِ يا لُبيْنى عرّضا
- ونَظَرْتُ إذْ غَفَلَ الرّقيبُ فراعَنينَعَمٌ لأهْلِكِ هامَ في وادي الغَضَى
- وسَعَتْ لهُ خُطَطُ العدوِّ بغِلْمَةٍشوسٍ إذا ابْتَدَروا الوَغى ضاق الفَضا
- حيثُ الغَمامُ تبجّسَتْ أطْباؤُهُوكَسى الحِمى حُلَلَ الرّبيعِ فروّضا
- ومتَيَّمٍ شَرقَ اللِّحاظُ بدَمْعِهِفإذا اسْتَرابَ بهِ العواذِلُ غَيّضا
- هجَرَ الكَرى قَلِقَ الجُفونِ بهِ فلَوعثَرَ الخَيالُ بطَرْفِهِ ما غمّضا
- ونَصا الشّبابَ وعنْ ضَميرٍ عاتِبٍأعْطى المَشيبَ قِيادَهُ لا عنْ رِضى
- إن ساءَهُ بنُزولِهِ فهوَ الذيساءَ الأنامَ مُخَيِّماً ومُغَرِّضا
- وشَكا غُرابَ البَيْنِ أسْودَ حالِكاًحتى شَدا بنَوى الأحبّةِ أبْيَضا
- وتعثّرَتْ نُوَبُ الزّمانِ بماجِدٍإنْ لمْ يُقاتِلْ في النّوائِبِ حرّضا
- وإذا تنكّرَ مَورِدٌ لمَطيّهِلمْ يَشْتَشِفَّ بحافَتَيْهِ العَرْمَضا
- وانْصاعَ كالوَحْشيِّ سابَقَ ظِلَّهُوتقَعْقَعَتْ عَمَدُ الخِيامِ فقوّضا
- لا أسْتَنيمُ إِلى الهَوانِ ولا يُرىأمْري إِلى الوَكَلِ الجَبانِ مُفوّضا
- وأرُدُّ طارِقَةَ اللّيالي إنْ عَرَتْبعزائِمي وهيَ الصوارِمُ تُنْتَضى
- وأغرَّ إنْ بسَطَ الَرَجّي نحوَهُكِلْتا يَدَيهِ لنائِلٍ لمْ تُقْبَضا
- ولهُ أمائِرُ سؤْدَدٍ أَيِسَ العِدامنهُ وأمْرَضَ حاسِدِيهِ وأرْمَضا
- وجْهٌ يَجولُ البِشْرُ في صَفَحاتِهِويَدٌ تَنوبُ عنِ الحَيا إنْ برّضا
- ألْقَتْ أزِمَّتَها إليهِ هِمّةٌكانتْ على خُدَعِ الأماني رَيِّضا
- وشَكَرْتُهُ شُكْرَ المَهيضِ جَناحُهُنَبَتَتْ قَوادِمُ هزَّهُنَّ ليَنْهَضا
- يا مُنْعِماً بالي ولمْ يَكُ كاسِفاًومُؤَثِّلاً مالي ولمْ أكُ مُنْفِضا
- أسْرَفْتَ في الدّنيا عليّ أواهِباًألْبَسْتَني حُللَ الغِنى أمْ مُقْرِضا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.