قصيدة
هي العيس مبتذرات الخطا
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- هيَ العيسُ مُبْتَذِراتُ الخُطانَوافِخُ منْ مَرَحٍ في البُرى
- أتَجْزَعُ للبَيْنِ أم تَرْعَويإِلى جَلَدٍ أسْأَرَتْهُ النّوى
- ولمْ يَتْرُكِ البَيْنُ لي عَبْرَةًولكنها عَلَقٌ يُمْتَرى
- فصَبْراً على عُدَواءِ الدِّيارِوإنْ أضْرَمَتْ بُرَحاءَ الجَوى
- وفي مَنْشِطِ الرِّمْثِ عُذْريّةٌأبَتْ قُضُبُ الهِنْدِ أنْ تُجْتَلى
- إذا رُفِعَ السِّجْفُ عنها بَدَتْهِلالاً على غُصُنٍ في نَقا
- رَمَتْني بألْحاظِها الفاتِراتِفعادَتْ سِهاماً وكانتْ ظُبا
- وكَمْ بالجُنَيْنَةِ منْ شادِنٍيَصيدُ بعَيْنَيْهِ لَيْثَ الثّرى
- طَرَقْتُ الخِيامَ على رِقْبَةٍطُروقَ الخَيالِ يخوضُ الدُّجى
- وتَحْتيَ أدْهَمُ يُخْفي الصّهيلَكَما اسْتَرَقَ المَضرَحِيُّ الوَعَى
- أشَمُّ المُعَذَّرِ ضافي السّبيبِ عالي السَّراةِ سَليمُ الشّظى
- كساهُ الدُّجى حُلّةً والصّباحُيَلوحُ بِجَبْهَتِهِ والشّوى
- فأقْبَلَ نَحوي وأتْرابُهُحَوالَيْهِ كالخِشْفِ بَيْنَ المَها
- وباتَ يُمَسِّحُ مَكْحولَةًيُرَنِّقُ في ناظِرَيْها الكَرى
- وجاذَبَني فَضَلاتِ العِنانِحِذاراً إِلى عَذَباتِ اللِّوى
- وقُمْنا إِلى مُنْحَنى الوادِيَيْنِنَجُرُّ على أجْرَعَيْهِ الرِّدا
- وبِتْنا نُكَفْكِفُ صَوْبَ الغَمامِبفَضْلِ الوِشاحِ تُحَيْتَ الغَضى
- فَيا ما أُحَيْسِنَ ذاكَ العِناقَوقد مَسَّ ثِنْيَ نِجادي ندىً
- يَفُضُّ القَلائِدَ منْ ضِيقِهِوتَلْفِظُ أطْواقَهُنَّ الطُّلى
- وقالتْ سُلَيْمى لأتْرابِهاأتَعْرِفْنَ باللهِ هذا الفَتى
- أغَرُّ نَمَتْهُ إِلى خِنْدِفٍشَمائِلُ تُخْلَقُ منها العُلا
- إذا نَشَرَ الفَخْرُ أحْسابَهُتَبسّمَ عنهُنّ عِرْقُ الثّرى
- أبا الغَمْرِ دَعوَةَ مَنْ أوْرَثَتْهُأميّةُ منْ مَجْدِها ما تَرى
- إذا الخارجيُّ ثَوى بالحَضيضِسَمَوْتُ وأنتَ مَعي للذُّرا
- فدَتْكَ الأعاريبُ منْ ماجِدٍقَريبِ النّوالِ بَعيدِ المَدى
- ضَرَبَتْ على الأيْنِ صَدْرَ المَطيِّفقدَّ إليكَ أديمَ القِرى
- فلَمْ أرَ أندى يَداً بالنّوالِ منكَ وأكْرَمَ مِنها لَظَى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.