قصيدة
صبابة نفس ليس يشفى غليلها
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ا · 40 بيتاً
- صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُهاولوعَةُ أشواقٍ كَثيرٍ قَليلُها
- وظَمْياءُ لم تَحْفِلْ بسِرٍّ أصونُهُولا بدُموعٍ في هَواها أُذيلُها
- ويَنْزِفُها رَبْعٌ تُرَوّي طُلولَهُبوَجْرَةَ عَيْنٌ في الدّيارِ أُجيلُها
- ولولا جَوىً أطْوي عليْهِ جَوانحيلما هاجَ عَيني للبُكاءث مُحيلُها
- إذا صافَحَتْها الرّيحُ طابَتْ لأنّهابمنزِلةٍ ناجَتْ ثَراها ذُيولُها
- مَريضَةُ أرْجاءِ الجُفونِ وإنماأصَحُّ عُيونِ الغانِياتِ عَليلُها
- رَمَتْني بسَهْمٍ راشَهُ الكُحْلُ بالرّدىوأقْتَلُ ألْحاظِ المِلاحِ كَحيلُها
- وسالِفَتَيْ أدْماءَ تحتَ أراكَةٍتَمُدُّ إلَيها الجِيدَ وهْيَ تَطولُها
- فولّتْ وقد أبْقَتْ بقَلبي عَلاقَةًتمرُّ بِها الأيّامُ وهْوَ مَقيلُها
- وقُلتُ لأدْنى صاحِبَيَّ وقد وَشىبسرّي دمْعٌ إذا تَراءَتْ حُمولُها
- ذَرِ اللّوْمَ إني لَسْتُ أُرْعيكَ مَسمَعيفتلكَ هَوى نَفسي وأنتَ خَليلُها
- ولَيْتَ لِساناً أرْهَفَ العَذْلُ غَرْبَهُعلى الصّبِّ مَفْلولُ الشَباةِ كَليلُها
- أرُدُّ عَذولي وهْوَ يَمْحَضُني الهَوىبغَيْظٍ ويَحْظى بالقُبولِ عَذولُها
- ويَعْتادُني ذِكْرى العَقيقِ وأهْلِهِبحيثُ الحَمامُ الوُرْقُ شاجٍ هَديلُها
- تَنوحُ وتَبْكي فوقَ آفْنانِ أيْكةٍفِداهُنَّ منْ أرضِ العِراقِ نَخيلها
- ولولا تَباريحُ الصّبابةِ لمْ أُبَلْبُكاها ولا أذْرى دُموعي عَويلُها
- بوادٍ حَمَتْهُ عُصْبَةٌ عَبْشَميّةٌعِظامُ مَقارِيها كِرامٌ أُصولُها
- أَزينُ بها شِعْري كَما زِنْتُها بهِوللهِ دَرّي في قَوافٍ أقولُها
- ينُمُّ بمَجْدي حينَ أفْخَرُ مَنْطِقيويُعْرِبُ عن عِتْقِ المَذاكي صَهيلُها
- فلمْ أرَ قَوْماً مثلَ قَومي لِبائِسٍببَيْداءَ يَسْتافُ التُّرابَ دَليلُها
- يَبُلُّ دَريسَيْهِ الندىً وتَلُفُّهُعلى الكُورِ منْ هُوجِ الرّياحِ بَليلُها
- مَطاعينُ والهَيْجاءُ تُغْشى غِمارُهامَطاعيمُ والغَبْراءُ تُخْشى مُحولُها
- وكمْ ماجِدٍ فيهِمْ يَحُلُّ جَبينُهُحُبا الليْلِ والظّلْماءُ مُرْخىً سُدولُها
- وأخمَصُهُ مِنْ تَحتِهِ هامَةُ السُّهاوهِمّتُهُ في المَجْدِ عالٍ تَليلُها
- فهَلْ تُبْلِغَنّي دارَهُمْ أرْحَبيّةٌعلى الأيْنِ يُمْرى بالحُداءِ ذَميلُها
- حَباني بِها بَدْرٌ فكمْ جُبْتُ مَهْمَهاًحَليماً بهِ سَوْطي سَفيهاً جَديلُها
- فتًى تُورِقُ السُّمْرُ اللدانُ بكفِّهِوإنْ دَبّ في أطرافِهِنَّ ذُبولُها
- وتَغْشى الوَغى بيضاً حِداداً سُيوفُهُفتَرْجِعَ حُمْراً بادِياتٍ فُلولُها
- ويوقِظُ وَسْنانَ التُّرابِ بضُمَّرٍتَوارَى بشُؤبوبِ النّجيعُ حُجولُها
- عَليها كُماةُ التُّرْكِ منْ فَرْعِ يافِثٍكَثيرٌ بمُسْتَنِّ المَنايا نُزولُها
- همُ الأُسْدُ بأساً في اللقاءِ وأوجُهاًإذا غَضِبوا والسّمْهَريّةُ غِيلُها
- وإنْ نطَقوا قُلْتَ القَطا منْ قَبيلِهِمْوهُمْ غِلْمَةٌ منْ وُلْدِ نوحٍ قَبيلُها
- وقد أشْبَهوها أعْيُناً إذْ تَلاحَظواعلى شَوَسٍ والبيضُ تَدْمى نُصولُها
- صَفَتْ بكَ دُنيا كدّرَتْها عِصابَةٌتمرَّدَ غاويها وعَزَّ ذَليلُها
- ولولاكَ لمْ تُقْلَمْ أظافِيرُ فِتْنَةٍتَعاوَرَها شُبّانها وكُهولُها
- فماتَتْ بجُمْعٍ إذ أظلَّتْ رِقابَهُمْسُيوفٌ يُصِمُّ المارِقينَ صَليلُها
- ولوْ نُتِجَتْ أضْحَتْ قَوابِلَها القَناولمْ يُغْذَ إلا بالدِّماءث سَليلُها
- ومَنْ يتغبَّرْ منْ أفاويقِ فِتْنةٍيَذُقْ طَعَناتٍ ليسَ يُودَى قَتيلُها
- فعِشْ ليدٍ تُولي ومُلْك تَحوطُهُونائِبةٍ تَكفي ونُعْمى تُنيلُها
- ودُمْ للمَعالي فهْيَ عِندَكَ تُبْتَغىومُشْتَبِهٌ إلا عليكَ سَبيلُها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
40 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.