قصيدة
ترنح من برح الغرام مشوق
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ق · 30 بيتاً
- ترَنّحَ منْ بَرْحِ الغَرامِ مَشوقُعشيّةَ زُمَّتْ للتّفرُّقِ نُوقُ
- فَباتَ يُواري دَمْعَهُ برِدائِهِوأيَّ دُموعٍ في الرِّداءِ يُريقُ
- إذا لاحَظَ الحَيُّ اليَمانُونَ بارِقاًلهُ تحتَ أذْيالِ الظّلامِ خُفوقُ
- تمطّتْ إِلى حُزْوى بهِمْ غُرْبةُ النّوىوعَيْشُ اليَماني بالسَّراةِ وَرِيقُ
- ولولا الهَوى لمْ أُتْبِعِ الطَّرْفَ بازِغاًكَما اهْتَزَّ ماضي الشّفْرَتَيْنِ ذَليقُ
- وكانَ غُرابُ البَيْنِ يُخْشى نَعيبُهُفكيفَ دَهَتْني بالفِراقِ بُروقُ
- وفي الرَّكْبِ منْ قَيْسٍ رَعابِيبُ عَهْدُهالديَّ وإنْ شَطَّ المَزارُ وَثيقُ
- فَيا سَعْدُ كُرَّ اللّحْظَ هلْ تُبْصِرُ الحِمىفإنْسانُ عَيْني في الدّموعِ غَريقُ
- ومَنْ هؤُلَيّاءِ العُريْبُ على اللِّوىلخَيْلِهِمُ بالوادِيَيْنِ عَنيقُ
- فثمَّ عَرارٌ يُسْتَطابُ شَميمُهُوسِلٌّ كخيطانِ الأراكِ صَفيقُ
- أرى السِّبْرَ منهمْ عامِريّاً وكُلُّ مَنْثَوى مِنْ هِلالٍ بالعُذَيْبِ صَديقُ
- وقد عَلِقَتْني والنّوى مُطْمَئنّةٌبِنا مِنْ هَوى أمِّ الوَليدِ عَلوقُ
- ولي نَشَواتٌ تَسْلُبُ المَرْءَ لُبَّهُإذا ما التَقَيْنا والمُدامَةُ رِيقُ
- وقد فرّقَ البَيْنُ المُشتِّتُ بَيْنَنافشَطَّ مَزارٌ واسْتَقَلَّ رَفيقُ
- وأشأمَ منْ جيرانِنا إذْ تَزَيّلوافَريقٌ وأعْرَقْنا ونحنُ فَريقُ
- طَلَعْنا إِلى الزّوْراءِ منْ أيْمَنِ الحِمىثَنايا بأخْفافِ المَطيِّ تَضيقُ
- نَزورُ أميرَ المؤمِنينَ ودونَهُخَفيُّ الصُّوى مَرْتُ الفِجاجِ عَميقُ
- ولا أرْضَ إلا وهْيَ منْ كلِّ جانبٍإِلى بابِهِ للمُعْتَفينَ طَريقُ
- لهُ هزّةٌ في نَدوَةِ الحَيّ للندىًكَما هَزّ أعْطافَ الخَليعِ رَحيقُ
- وبِشْرٌ يَلوحُ الجُودُ منه وهَيْبَةٌتَروعُ لِحاظَ المُجْتَلي وتَروقُ
- وكَفٌّ كما انْهَلَّ الغَمامُ طَليقَةٌووَجْهٌ كَما لاحَ الهِلالُ طَليقُ
- وعِزٌّ بمَرْسى الأخْشَبَيْنِ مُخيِّمٌومجْدٌ لدى البَيْتِ العَتيقِ عَتيقُ
- إمامَ الوَرى إنّي بحَبْلِكَ مُعْصِمٌومَسْرَحُ طَرْفي في ذَراكَ أنيقُ
- أسيرُ وأسْري للمَعالي وما بِهالطالِبِها إلا لَدَيْكَ لُحوقُ
- وأزْهى على الأيّامِ وهْيَ تَروعُنيوأنْيابُها لا ريعَ جارُكَ رُوقُ
- وقد وَلَدَتْني عُصْبَةٌ ضمَّ جَدَّهُمْوجَدَّ بَني ساقي الحَجيجِ عُروقُ
- وإني لأبوابِ الخلائِفِ قارِعٌبهِمْ ولِساحاتِ المُلوكِ طَروقُ
- ولولاكَ ما بلّتْ بدِجْلَةَ غُلّةًمَطايا لَها تحتَ الرِّحالِ شَهيقُ
- وكمْ خَلّفَتْ أنْضاؤُها منْ مَعاشِرٍتَساوَى صَهيلٌ عندَهمْ ونَهيقُ
- فإنّي وإنْ ضَجّتْ رِكابي منَ النّوىبِها حينَ يَلْقَيْنَ الهَوانَ خَليقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.