قصيدة
ألا بأبي من حيل دون مزاره
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ه · 36 بيتاً
- ألا بأبي مَنْ حِيلَ دونَ مَزارِهِوقد بِتُّ أسْتَسْقي الغَمامَ لِدارِهِ
- عهِدْتُ بِها خِشْفاً أغَنَّ كأنّنيأرى بمَخَطِّ النُّؤْيِ مُلْقى سِوارِهِ
- فلا بَرِحَتْ تَسري الرّياحُ مَريضةًبِها ويُحيّيها الحَيا بانْهمارِهِ
- وقَفْتُ بِها نِضْواً طَليحاً وشَجْوُهُيُلوّي عُرا أنْساعِهِ بهِجارِهِ
- ويَعْذُلُني منْ غِلْمةِ الحيّ باسِلٌعلى شيمَتَيْهِ مَسْحةٌ منْ نِزارِهِ
- ويزْعُمُ أنّ الحُبَّ عارٌ على الفتىأما علِموا أني رَضيتُ بِعارِهِ
- كأني غَداةَ البَيْنِ من دَهَشِ النّوىصَريعُ يَدِ السّاقي عَقيرُ عَقارِهِ
- فصاحَ غُدافيٌّ شَجاني نَعيبُهُيهُزُّ جَناحَيْ فُرْقَةٍ منْ مَطارِهِ
- بجِزْعٍ بِطاحيٍّ يَنوشُ أراكَهُمَهاً في خَليطَيْ أُسْدِهِ ونِمارِهِ
- حَبَسْتُ بها العِيسَ المَراسيلَ أجْتَليعلى مُنْحَنى الوادي عُيونَ صِوارِهِ
- وأعْذُلُ حَيّاً منْ كِنانَةَ خيّموابحيْثُ شَكا الصّبُّ الطّوى في وِجارِهِ
- وقد مَلأَتْ عُرْضَ السّماوةِ أينُقٌتلُفُّ خُزامى رَوضِها بِعَرارِهِ
- أسرَّهمُ أن الربيعَ أظلَّهاوجرَّ بِها الكَلْبيُّ فَضْلَ إزارِهِ
- وتحتَ نِجادي باتِرُ الحَدِّ صارِمٌتَدِبُّ صِغارُ النّملِ فوقَ غِرارهِ
- فَلَيّاً بأعرافِ الجِيادِ على الوَجىتَزُرْهُ هَوادي الخَيْلِ في عُقْرِ دارهِ
- ورِمّةِ كَعْبٍ إنّ مالاً أُصيبُهُلِجاري وقد يُعْشَى إِلى ضَوْءِ نارِهِ
- ولَسْتُ كمَنْ يُعْلي إِلى الهُونِ طَرْفَهُولا يَرْكَبُ الخَطّيَّ دونَ ذِمارِهِ
- فقدْ سادَ جَسّاسُ بنُ مرَّةَ وائِلاًبقَتْلِ كُلَيْبٍ دونَ لَقْحةِ جارِهِ
- حَلَفْتُ بمَحْبوكِ السّراةِ كأنّنيأنوطُ بذَيْلِ الرّيحِ ثِنْيَ عِذارِهِ
- وتلْمَعُ في أعْلى مُحيّاهُ غُرّةٌهيَ الصُّبْحُ شَقَّ اللّيلَ غِبَّ اعْتِكارِهِ
- وتَلْطِمُهُ أيْدي العَذارى بخُمْرِهاإذا انتَظَرَ السّاري مَشَنَّ غِوارِهِ
- ويشتدُّ بي والرّححُ يلْثِمُ نَحْرَهُإِلى كلِّ قِرْنٍ للأسنّةِ كارِهِ
- وتحتَ القَنا للأعْوَجيّاتِ رنّةٌبضَرْبٍ يُطيرُ الهامَ تحتَ شَرارِهِ
- ويَزْجُرُها مني أُشَيْعِثُ يرْتَديبأبيضَ يُلقي عنهُ أعْباءَ ثارِهِ
- لأَدَّرِعَنَّ اللّيلَ حتى أُزيرَهُأغَرَّ يُناصي الشُّهْبَ يومَ فَخارِهِ
- إذا طاشَتِ الأحْلامُ واسْتَرْخَتِ الحُباتفيّأَتِ الآراءُ ظِلَّ وَقارِهِ
- وألْوى بمَنْ جاراهُ حتى كأنّهُمُعنّىً يُداني خَطْوَهُ في إسارِهِ
- وكيفَ يُبارَى في السّماحَةِ ماجِدٌمتى يختَلِفْ وَفْدُ الرّياحِ يُبارِهِ
- تعطّفَ كهْلانُ بنُ زَيدٍ وحِمْيَرٍعلَيْهِ فأرْسى مَجْدَها في قَرارِهِ
- إلَيكَ زَجَرْنا يا عَديَّ بنَ مُهْرِبٍأَمُوناً وصَلْنا لَيلَهُ بنَهارِهِ
- يُلِمُّ بمَغْشيِّ القِبابِ ويَنثَنيحَقائِبُهُ مَملوءَةٌ منْ نُضارِهِ
- إذا السّنَةُ الشّهْباءُ ألْقَتْ جِرانَهاكَفَيْتَ أبا الأطْفالِ عامَ غِيارِهِ
- وزارَكَ منْ عُلْيا أميّةَ مِدْرَهٌتهزُّ اللّيالي سَرْحَهُ لِنِفارِهِ
- ولولاكَ لم أخْبِطْ دُجى الليلِ بعدَماأُعيدَ قُمَيْراً بَدْرُهُ في سِرارِهِ
- وكم مَهْمَهٍ نائي المُعرَّسِ جُبْتُهُوذي مَرَحٍ أنْضَبْتُهُ في قِفارِهِ
- فجاءَكَ منْهوكَ العَريكَةِ ناحِلاًوقد فارَقَ الجَرْعاءَ مِلْءَ ضَفارِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.