قصيدة
سل الدهر عني أي خطب أمارس
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها س · 43 بيتاً
- سَلِ الدّهْرَ عنّي أيَّ خَطْبٍ أمارِسِوعنْ ضَحِكي في وَجْهِهِ وهْوَ عابِسُ
- فَما لبَنيهِ يَشتَكونَ بَناتِهِوهَلْ يُبْتَلى بالبَلْهِ إلا الأكايسُ
- سأحمِلُ أعْباءَ الخُطوبِ فَطالَماتَماشَتْ على الأيْنِ الجِمالُ القَناعِسُ
- وأنْتظِرُ العُقْبى وإنْ بَعُدَ المَدىوأرْقُبُ ضَوْءَ الفَجْرِ والليلُ دامِسُ
- فَللهِ دَرّي حينَ تُوقِظُ هِمّتيمُساوَرَةُ الأشْجانِ والنّجْمُ ناعِسُ
- وصَحْبي وَجيهِيٌّ ورُمْحٌ وصارِمٌودِرْعٌ وصَبْري والخَفاجِي سادِسُ
- وإني لأقْري النّائِباتِ عَزائِماًتَروضُ إباءَ الدّهْرِ والدّهْرُ شامِسُ
- وأحْقِرُ دُنيا تَسْتَرقُّ لَها الطُّلىمَطامِعُ لحَظي نَحْوَها متَشاوِسُ
- تَجافَيْتُ عَنْها وهْيَ خَوْدٌ غَريرةٌفهَلْ أبْتَغيها وهْيَ شَمْطاءُ عانِسُ
- وفيَّ عُرَيْقٌ منْ قُرَيشٍ تعطَّفَتْعليّ بهِ أعياصُها والعَنابِسُ
- أُغالي بعِرْضي في الخَصاصَةِ والمُنىتُراوِدُني عَنْ بَيْعِهِ وأُماكِسُ
- وأصْدَى إذا ما أعْقَبَ الرِّيُ ذِلّةًوأزْجُرُ عِيسِي وهْيَ هِيمٌ خَوامسُ
- وَلي مُقلةٌ وحْشيّةٌ لا تَرُوقُهانَفائِسُ تَحْويها نُفوسٌ خَسائِسُ
- وقد صَرّتِ الخَضْراءُ أخْلافَ مُزْنِهاوليسَ على الغَبْراءِ رَطْبٌ ويابِسُ
- وخِرْقٍ إِلى فَرْعَيْ خُزَيْمَةَ يَنْتَميويَعلمُ أنّ الجُودَ للعِرْضِ حارِسُ
- لَحاني على تَرْكِ الغِنى ومُعَرَّسيجَديبٌ وجاري ضارِعُ الخَدِّ بائِسُ
- فقُلْتُ لهُ إن العُلا مِنْ مَآرِبيوما ليَ عَنْها غَيرَ عُدْميَ حابِسُ
- وإني بطَرْفٍ صيغَ للعِزِّ طامِحٌإليها وأنْفٍ أُودِعَ الكِبْرَ عاطِسُ
- فشَدَّ بعَبْدِ اللهِ أَزْري وأعْصَمَتْيَميني بمَنْ باهَى بهِ العُرْب فارِسُ
- بأرْوَعَ منْ آلائِهِ البَحْرُ مُطْرِقٌحَياءً ومِنْ لأْلائِهِ البَدْرُ قابِسُ
- حَوى خَرَزاتِ المُلْكِ بالبَأسِ والندىًوغُصْنُ الصِّبا لَدْنُ المَهَرّةِ مائِسُ
- وأجْدادُهُ ممّنْ رَعاهُنَّ سِتّةٌتَطيبُ بِهمْ أعْراقُهُ والمَغارِسُ
- فصارُوا بهِ كالسَّبْعَةِ الشُّهْبِ ما لَهُمْمُسامٍ كما لَمْ يَدْنُ منهُنَّ لامِسُ
- وأعْلى مَنارَ العِلْمِ حينَ أظَلّنازَمانٌ لأشْلاءِ الأفاضِلِ ناهِسُ
- وقد كانَ كالرَّبْعِ الذي خَفَّ أهْلُهُلهُ أثَرٌ ألْوى به الدَّهْرُ دارِسُ
- إذا رَكِبَ اخْتالَتْ بهِ الخَيْلُ أو مَشىلَوَتْ مِنْ هَواديها إليهِ المَجالِسُ
- وإنْ طَرَقَ الأعْداءَ أقْمرَ لَيْلُهُمْبهِ وأَديمُ الأرْضِ بالدَّمِ وارِسُ
- حَباهُ أميرُ المؤْمِنينَ بِصارِمٍكَناظِرَتَيْهِ دُونَهُ القِرْنُ ناكِسُ
- وطِرْفٍ إذا الآجالُ قَفَّيْتَها بهِفهُنَّ لآجالٍ قُضينَ فَرائِسُ
- ومُرْضِعَةٍ ما لَمْ تَلِدْهُ فإنْ بَكىتبَسَّمَ في وَجْهِ الصّباحِ الحَنادِسُ
- إِلى خِلَعٍ تَحكي رِياضاً أنيقَةًبكَفَّيْهِ تَسْقيها الغَمامُ الرّواجِسُ
- وكيفَ يُبالي بالمَلابِسِ ساحِبٌذُيولَ المَعالي وهْوَ للمَجْدِ لابِسُ
- وأحْسَنُ ما يُكْسى الكِرامُ قَصائِدٌأوابِدُ مَعْناها بِوادِيكَ آنِسُ
- تُزَفُّ إِلى نادِيكَ مُلْساً مُتونُهاوتُهدَى إِلى أكْفائِهِنَّ العَرائِسُ
- وتَدْفَعُ عنكَ الكاشِحينَ كأنّمامَناطُ قَوافيها الرِّماحُ المَداعِسُ
- وتُبعَثُ أرْسالاً عِجالاً إليهمُكما تابَعَ الطّعْنَ الكَمِيُّ المخالِسُ
- ولَولاكَ ما أوْهى قُوى الفِكْرِ مادحٌولا افْترَّ عنْ بَيتٍ منَ الشِّعْرِ هاجِسُ
- رَعَيْتَ ذِمامَ الدّينِ بالعَدْلِ بَعدَماأُضيعَ ولَمْ يَحْمِ الرّعيّةَ سائِسُ
- فظلَّ يمرُّ السّخْلُ بالذِّئب آمِناًولا ترهَبُ الأُسْدَ الظِّباءُ الكَوانِسُ
- وعرَّضْتَ مَنْ عاداكَ للهُلْكِ فانْتَهىعنِ المُلْكِ حتى قَلَّ فيهِ المُنافِسُ
- وأرْهَفْتَ منْ غَرْبي وما كانَ نابِياًكَما سَنّتْ البيضَ الرِّقاقَ المَداوِسُ
- وجابَتْ إلَيْكَ البيدَ هُوجٌ عَرامِسٌعليهنَّ صِيدٌ مِنْ قُرَيشٍ أَحامِسُ
- فما أنتَ مّنْ يَبْخَسُ الشِّعْرَ حقّهُولا أنا ممّا يَضْمَنُ النُّجْحَ آيِسُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
43 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.