قصيدة
ومتيم زهرت بواقصة له
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- ومُتَيَّمٍ زَهَرَتْ بواقِصَةٍ لهُمَشْبوبَةٌ تَقْتادُ طَرْفَ العاشي
- وتُضيءُ أحْوَرَ يَسْتَفِزُّ إِلى الصِّبانِضْوَ المَشيبِ مُحالِفَ الإرْعاشِ
- ألِفَ الكَرى لمّا اطْمأنَّ فِراشُهُوهَجرْتُهُ قَلِقاً عليَّ فِراشي
- يا مَنْ يُؤرِّقُني هَواهُ ومَدْمَعيهَطِلٌ كَصَوْبِ العارِضِ الرّشّاشِ
- لمْ يَثْوِ حُبُّكَ في فؤادي وَحْدَهُلكنْ جَرى في أعْظُمي ومُشاشي
- لا تَحْسَبِ السِّرَ الذي استَوْدَعْتَنيممّا يَفُرُّ حَشايَ عنهُ الواشي
- والشّوقُ يحلُمُ عنهُ لولا ناظِرٌسُلِبَ الوَقارَ بواكِفٍ طَيّاشِ
- كالعُرْفِ يَكْتُمُهُ الأغَرُّ وعرْفُهُأرِجٌ تَنُمُّ بهِ المَدائِحُ فاشِ
- نَشَزَتْ عَرانينُ العُداةِ على البُرىفأذَلّها بأزِمّةٍ وخِشاشِ
- يَجلو دَياجيرَ الأمورِ برأيهِوالدّهْرُ أغْبَرُ والخُطوبُ غَواشِ
- وتُظِلُّ منهُ السّمْهَريّةُ ضَيْغَماًقَلِقَ الصّوارِمِ مُطمَئِنَّ الجاشِ
- وكأنّ حائِمَةَ النّسورِ إذا غَزاتأوي منَ القَتْلى إِلى أعْشاشِ
- يا سَعْدُ إنّ الصِّلَّ عِندَكَ مُطْرِقٌفاحْذَرْ سُؤورَ مُنَضْنِضٍ نَهّاشِ
- واجْنُبْ أخاكَ كُلَّ حادِثِ نِعْمَةٍآنَسْتَهُ فَجَزاكَ بالإيحاشِ
- جَهِلَ الفَضيلَةَ فهْوَ يُنْكِرُ أهْلَهاوالشّمْسُ تُعْشي ناظِرَ الخَفّاشِ
- ويَشُبُّ ناراً لا يَرُدُّ زَفيرُهاوالليلُ مُعْتَكِرٌ طَنينَ فَراشِ
- طارَتْ بهِ الخُيلاءُ إذْ جَذَبِ الغِنىضَبْعَيْهِ والطّيرانُ للمُرْتاشِ
- ولقد بُليتُ بهِ بَلاءَ مُهَنَّدٍبأبَلَّ لا وَرَعٍ ولا بَطّاشِ
- فسَدَ الأنامُ فكُلُّ مَنْ صاحَبْتُهُراجٍ يُنافِقُ أو مُداجٍ خاشِ
- وإذا اخْتَبَرْتُهُمُ ظَفِرْتُ بباطِنٍمتجهِّمٍ وبِظاهِرٍ نَشّاشِ
- لا شِمْتُ بارِقَةَ اللّئيمِ وإنْ غَدَتْإبِلي تَلوبُ على صَرًى نَشّاشِ
- والشّمسُ راكِدةٌ يَذوبُ لُعابُهاوالظِّلُّ يَكْنِسُ تارَةً ويُماشي
- وكأنّهُنَّ وهُنَّ يأْلَفْنَ الصّدَىمِنْ صَبْرِهنَّ عليهِ غَيْرُ عِطاشِ
- فتبَرُّضُ العافي عُفافَةَ مِنْحَةٍيَحْبو بِها اللّؤَماءُ شَرُّ مَعاشِ
- رُفِعَ الأظَلُّ على السّنامِ وأوطِئَتْقِمَمَ السُّراةِ أخامِصَ الأوْباشِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.