قصيدة
هو طيفها وطروقه تعليل
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ل · 46 بيتاً
- هوَ طَيْفُها وطُروقُهُ تَعْليلُفمَتى يفي لَكَ والوَفاءُ قَليلُ
- وكأنّ زَوْرَتَهُ تألُّقُ بارِقٍهَتَفَتْ بهِ النّكْباءُ وهْيَ بَليلُ
- عَرَضَتْ لوامِعُهُ فطَرَّبَ مُجْدِبٌومَضى فلا عِدَةٌ ولا تَنويلُ
- أَأُمَيْمَ إنْ أشْبَهْتِهِ في خُلفِهِفالخُلْفُ يَقبُحُ وهْوَ منكِ جَميلُ
- ولهُ ابتِسامُكِ عنْ ثُغورٍ لمْ يَكُنْيُشْفى بهِنَّ منَ المُحِبِّ غَليلُ
- والقَدُّ منْ مَرَحِ الصِّبا مُتأوِّدٌوالطَّرْفُ منْ تَرَفِ النّعيمِ عَليلُ
- والخَصْرُ خَفَّ فلا يَزالُ وِشاحُهُقَلِقاً وما وارى الإزارُ ثَقيلُ
- غُضّي منَ الإدْلالِ فهْوَ على النّوىما دامَ يَجْلِبُهُ المَلالُ دَليلُ
- ودَعي الوُشاةَ فكُلُّ ما مَحِلوا بِهِعِنْدَ اللِّقاءِ يُزيلُهُ التّأْويلُ
- ووَراءَ وَصْلِكُمُ القَصيرِ زَمانُهُهَجْرٌ كما شاءَ الغَيورُ طَويلُ
- لو دامَ قَبْلَكمُ اجْتِماعٌ لم يَذُقْألمَ افْتِراقٍ مالِكٌ وعَقيلُ
- ولَئِنْ صَدَدْتِ فَبينَنا مَجهولَةٌللرّكْبِ فيها رنّةٌ وعَويلُ
- تَسري بعَقْوَتِها الرّياحُ لَواغِباًولَهُنّ منْ حَذَرِ الضّلالِ ألِيلُ
- أنا والمَطيُّ وجِنْحُ لَيلٍ مُظْلِمٍولديَّ إنْ نزَلَ الهَوانُ رَحيلُ
- فالهَجْرُ أرْوَحُ والأماني ضلّةٌإنْ حالَ عَهْدٌ أو أرابَ خَليلُ
- وتطَرُّفُ القُرَناءِ يَقبُحُ بالفَتىلكنْ دَواءُ الغادِرِ التّبْديلُ
- هِمَمٌ تنقَّلُ بي فإنْ قَلِقَتْ بهادارٌ نَضا عَزَماتيَ التّحْويلُ
- وأبى لجِيدي أن يُطوَّقَ مِنَّةًشَرَفٌ بَناهُ الأنْبِياءُ أثيلُ
- نطَقَ الزَّبورُ بفَضْلِهِ المَشْهورِ والقُرآنُ والتّوراةُ والإنْجيلُ
- منْ مَعْشَرٍ لهُمُ السّماحَةُ شيمَةٌوالمَجْدُ تِرْبٌ والنّجومُ قَبيلُ
- لهُمُ المُعَلّى والرّقيبُ منَ العُلاوبِهِمْ أفاضَ قِداحَهُنَّ مُجيلُ
- فرحَلْتُ والنّفْسُ الأبيّةُ حرّةٌوالعَزْمُ ماضٍ والحُسامُ صَقيلُ
- هلْ يُعْجِزَنّي والبِقاعُ فَسيحَةٌفي هذه الأرْضِ الفَضاءِ مَقيلُ
- بقَصائِدٍ قَسَتِ الليالي واكْتَسَتْمِنْها فرقَّتْ بُكْرَةٌ وأصيلُ
- إنْ شارَفَتْ أرْضاً تطلَّعَ نَحْوَهاأخْرى كأنّ مُقامَها تَحْليلُ
- خَضِلَتْ بدَجْلَةَ والفُراتِ ذُيولُهافاهْتزَّ منْ طَرَبٍ إلَيْها النّيلُ
- وأزارَها ابْنَ الدّارِميِّ أبا الندىً الإكْرامُ والتّعْظيمُ والتّبْجيلُ
- خَضَبَتْ مَناسِمَها إِلى عَرَصاتِهِخُوصٌ نَماها شِدْقمٌ وجَديلُ
- ولَكَمْ تَسافَهَتِ البُرونُ لمَطْلَبٍوتَناجَتِ الرُّكْبانُ أيْنَ تَميلُ
- فأقَمْنَ حيثُ المَجْدُ أتْلَعُ والندىًجَمٌّ وظِلُّ المَكْرُماتِ ظَليلُ
- ورَعَيْنَ حالَيَةَ الرّبيعِ ودونَهاجارٌ بِما تَعِدُ الظّنونُ كَفيلُ
- ويُصيبُ أعْقابَ الأمورِ إذا ارْتَأىعَفْواً وآراءُ الرِّجالِ تَفيلُ
- وإذا الوَغى حَدَرَ الكُماةُ لِثامَهُووَشى بسِرِّ المَشرَفيِّ صَليلُ
- ورِماحُهُ تُوِّجْنَ منْ هامِ العِداولخَيْلِهِ بدِمائِهمْ تَنْعيلُ
- نُشِرَتْ رَفارِفُ دِرْعِهِ عنْ ضَيْغَمٍيَحْمي الحقيقَةَ والأسِنَّةُ غِيلُ
- هيهاتَ أنْ يَلِدَ الزّمانُ نَظيرَهُإنَّ الزّمانَ بمِثْلِهِ لَبَخيلُ
- فالضّيْفُ إلا عَنْ نَداهُ مُدَفَّعٌوالجارُ إلا في ذَراهُ ذَليلُ
- نَفَضَتْ إِلى أفْيائِهِ لِمَمَ الرُّباأيْدي الرّكائِبِ سَيْرُهُنَّ ذَميلُ
- شَرِقَتْ بنَغْمَةِ شاعِرٍ أو زائِرٍودَعا هَديرٌ فاسْتَجابَ صَهيلُ
- مَهْلاً فما دَنَتِ النّجومُ لِطامِعٍفي نَيْلِهِنَّ وهَلْ إلَيهِ سَبيلُ
- وسَعَيْتُ للعَلْياءِ حتّى أيْقَنَتْأنّ الأوائِلَ سَعْيُهُمْ تَضْليلُ
- واهاً لعَصْرِكَ وهْوَ يَقْطُرُ نَضْرَةًويَميسُ تحتَ ظِلالِهِ التّأميلُ
- فكأنّهُ وَرْدُ الخُدودِ إذا اكْتَسَتْخَجَلاً وكادَ يُذيبُها التّقْبيلُ
- لَولا تأخُّرُهُ وقد أوْقَرْتَهُكَرَماً لنَمَّ بفَضْلِهِ التّنْزيلُ
- أينَ المَدى ولقد بَلَغْتَ منَ العُلارُتَباً تَرُدُّ الطّرْفَ وهْوَ كَليلُ
- وتَقابَلَتْ غاياتُها فتَماثَلَتْحتّى تعَذّرَ بَينَها التفضيلُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
46 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.