قصيدة
إذا زم للبين الغداة جمال
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ل · 31 بيتاً
- إذا زُمَّ للبَيْنِ الغَداةَ جِمالُفَلا وَصْلَ إلا أنْ يَزورَ خَيالُ
- تَفرَّقَ أهْواءُ الجَميعِ وثُوِّرَتْرَكائِبُ أدْنى سَيْرِهِنَّ نِقالُ
- وفي الرّكْبِ نَشْوى المُقلَتَيْنِ كأنّهاوديعَةُ أُدْحِيٍّ وهُنّ رِئالُ
- لها نَظَراتُ الرّيمِ تَملأُ سَمْعهُحَفيفاً بأيدي القانِعينَ نِبالُ
- وفي الدّمْعِ منْ خَوفِ الوُشاة إذا رَنَتْإلينا أَناةٌ والمَطِيُّ عِجالُ
- فَيا حَسَراتِ النّفْسِ حينَ تقطَّعَتْلبَيْنٍ كما شاءَ الغَيورُ حِبالُ
- ونحنُ بنَجْدٍ قَبلَ أن تَفْطُنَ النّوىبِنا ويَروعَ القاطِنينَ زِيالُ
- على مَنْهَلٍ عَذْبِ النِّطافِ كأنّماأدارَ بهِ كأسَ الشَّمولِ شمالُ
- رَكزْنا حَوالَيْهِ الرِّماحَ وما لَناسِواها إذا فارَ الهَجيرُ ظِلالُ
- يلوذُ بِها مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ جَحاجِحٌبهِمْ تُلْقَحُ الآمالُ وهْيَ حِيالُ
- مُلوكٌ إذا اسْتَلّوا الظُّبا استَنْهَضَ الرّدىصَوارِمُ دبّتْ فوقَهُنَّ نِمالُ
- فليسَ لهُمْ غيرَ المَعالي لُبانةٌولا غيرَ أطرافِ السّيوفِ ثِمالُ
- عُلاً كأنابيبِ الرِّماحِ تَناسَقَتْبَناها لَنا عمٌّ أغَرُّ وخالُ
- وخَيْرُ عَتادي في الحُروبِ مهَنَّدٌنَفى صَدأً عنْ مَضْرِبَيْهِ صِقالُ
- وفي السِّلْمِ مَيْلاءُ الخِمارِ كأنّهاإذا التَفَتَتْ خَوفَ الرّقيبِ غَزالُ
- وكمْ طَرَقَتْني والنّجومُ كأنّهاعلى مَفْرِقِ الليْلِ الأحَمِّ ذُبالُ
- فبرَّح بي سِحْرٌ حَرامٌ بطَرْفِهادَمي لكَ يا سِحْرَ العُيونِ حَلالُ
- فلا تَعِديني يا بْنَةَ القَومِ نائِلاًيَطولُ اقْتضاءٌ دونَهُ ومِطالُ
- ومَنْ كان عَفّاً في هَواكِ ضَميرُهُفسِيّانِ هَجْرٌ عندَهُ ووصالُ
- ولولا التُّقى لمْ أتْرُكِ البيضَ كالدُّمىوإنْ ظُلِّلَتْ بالمُرْهَفاتِ حِجالُ
- وإني لأثْني النَّفْسَ عمّا تُريدُهُإذا كانَ في العُقْبى عليَّ مَقالُ
- ولا أرْتَضي خِلاً يَدومُ وِدادُهُعلى طَمَعٍ مادامَ عِنديَ مالُ
- أرى الناسَ أتْباعَ الغِنى ولمَنْ نَبابهِ الدّهْرُ منهُمْ ضَجْرَةٌ ومَلالُ
- إذا ما اسْتَفَدْتَ المالَ مالُوا بوُدِّهِمْإليكَ وحالُوا إن تغَيَّرَ حالُ
- فمنْ لي على غَيِّ التَمَنّي بصاحِبٍعَزيمتُهُ للمَشْرَفيِّ مثالُ
- إذا مَدَّ مِنْ أثْناءِ خُطْوَتِهِ المَدىفليسَ يُناجي أخْمَصَيْهِ كَلالُ
- ويُقْدِمُ والأسْيافُ تُغْمَدُ في الطُّلىوللْخَيْلِ مِنْ صَوْبِ الدِّماءِ نِعالُ
- وإنْ طَرَقَ الأعْداءَ واللّيلُ مُظْلِمٌأطَلَّتْ علَيهمْ بالصّباحِ نِصالُ
- فيُصْدِرُها عَنهُمْ رِواءً مُتونُهاوقد وَرَدَ الهَيْجاءَ وهْيَ نِهالُ
- فتىً سَيْبُهُ قَيْدُ الثّناءِ وسَيْفُهُلأُدْمِ المَتالي في الشّتاءِ عِقالُ
- إذا ما سأَلْتَ الحيَّ عنْ خَيْرِهِمْ أباًأشارَتْ نِساءٌ نحوَهُ ورِجالُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.