قصيدة
نظرت بألحاظ الظباء العين
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- نظَرَتْ بألْحاظِ الظِّباءِ العِينِظَمْياءُ بالعَقِداتِ منْ يَبْرينِ
- تَرْنو وقد وَلِعَ الفُتورُ بعَيْنِهاوَلَعَ الهَوى بفؤادِيَ المَفْتونِ
- ولَها اسْتِراقَةُ نَظْرَةٍ نالَتْ بِهاما لا يُنالُ بصارِمٍ مَسْنونِ
- ونَشَدْتُ قَلبي حينَ عزَّ مَرامُهُإذ ضلَّ بينَ مَحاجِرٍ وعُيونِ
- تلكَ النّواظِرُ ما تُفيقُ منَ الكَرىوبِها سُهادُ الهائِمِ المَحْزونِ
- يا سَعدُ إنّ الجِزْعَ أكثَبَ فاسْتَعِرْنَظَراتِ طاوي ليلَتَينِ شَفونِ
- واجْذِبْ زِمامَ الأرْحَبيّ ولا تُبَلْذِكْراً وَصَلْنَ حَنينَهُ بحَنيني
- واشتاقَ كاظِمَةً فجُنَّ جُنونُهُوذَكَرْتُ ساكِنَها فجُنَّ جُنوني
- لمنِ الظّعائِنُ دون أكثِبَةِ الحِمىيَطوي الفَلاةَ بهِنَّ كُلُّ أَمونِ
- فالآلُ بَحْرٌ حينَ ماجَ برَكْبِهاوجَرى الرّكائِبُ فيهِ جَريَ سَفينِ
- عارَضْتُها فنظَرْنَ عن حَدَقِ المَهايَلمَحْنَ بارقَةَ الغَمامِ الجُونِ
- وتكاثَرَتْ دُفَعُ الدّموعِ كأنّهانَفَحاتُ سَيْبِكَ يا قِوامَ الدّينِ
- للهِ دَرُّكَ مِنْ مُدَبِّرِ دولَةٍوَجَدَتْهُ خَيْرَ مُؤازِرٍ ومُعينِ
- يُلْقي بعَقْوَتِها ذِراعَيْ ضَيْغَمٍأدْمى شَبا الأنْيابِ دونَ عَرينِ
- ويَحوطُها بيَراعِهِ وحُسامِهِمتدَفِّقَيْنِ بنائِلٍ ومَنونِ
- وضَحَتْ مَناقِبُهُ فليسَ بمُدَّعٍشَرَفاً ولا في مَجْدِهِ بظَنينِ
- واسْتَأْنَفَ الفُضَلاءُ في أيامِهِعِزّاً فلمْ يتَضاءَلوا لِلهُونِ
- وتطوَّحَتْ بي هِمّةٌ درَأَتْ إِلىوَجْناءَ جائِلَةِ النّسوعِ وَضِيني
- وطَرَقْتُ ساحتَهُ فألْقَمْتُ الثّرىصَنِفاتِ ذَيْلِ دِلاصِيَ المَوْضونِ
- مَنْ مُبْلِغٌ بَطْحاءَ مكّةَ أنّنيلمْ أرْعَ بالجَرْعاءِ رَوْضَ هُدونِ
- ورأيْتُ مَنْ يَمْتارُ ضَوْءَ جَبينِهِبَصَري فقبَّلْتُ الثّرى بجَبيني
- لولا العُلا وأنا القَمينُ بنَيْلِهالنَفَضْتُ منْ مِنَحِ المُلوكِ يَميني
- فالعِزُّ بالبَطْحاءِ بينَ مُغَرِّرٍشَرِسٍ وأبْلَجَ شامِخِ العِرْنينِ
- ولأَشْكُرَنّ نَداكَ شُكْرَ خَميلَةٍلندىً يُرَقْرِقُهُ الغَمامُ هَتونِ
- ولأنْظِمَنَّ قَصائِداً لَفَّ الحِجىفيها سُهولَ بَلاغَةٍ بحُزونِ
- وتَهُزُّ أعْطافَ المُلوكِ كأنّهاريحُ الشّمالِ تعثّرَتْ بغُصونِ
- وكأن راويها يطوفُ علَيْهِمُبابْنِ الغَمامةِ وابْنَةِ الزَّرْجونِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.