قصيدة
لواعج الحب أخفيها وأبديها
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ا · 31 بيتاً
- لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديهاوالدّمْعُ يَنشُرُ أسراري وأطْويها
- ولَوْعَةٌ كَشَباةِ الرُّمْحِ يُطفِئُهاتَجَلُّدي وأُوارُ الشّوْقِ يُذْكيها
- إحدى كِنانَةَ حلّتْ سَفْحَ كاظِمةٍغَداةَ سالَ بظُعْنِ الحيِّ واديها
- فلَسْتُ أدري أمِنْ دَمْعٍ أُرَقْرِقُهُأم مِنْ مَباسِمها ما في تَراقِيها
- ذَكَرْتُ بالرَّمْلِ منْ حُزْوى رَوادِفَهاوالعينُ تَمْرَحُ عَبرى في مَغانيها
- بحيث تُرْشَحُ أمُّ الخِشْفِ واحِدَهاعلى مَذانِبَ تَرْعى في مَحانيها
- دارٌ على عَذَباتِ الجِزْعِ ناحِلةٌتُميتُها الرّيحُ والأمطارُ تُحييها
- حَيَّيْتُها وجُفونُ العينِ مُترَعَةٌبأدمُعٍ رَسَبَتْ فيها مآقيها
- وقَلَّ للدارِ مني مَدْمَعٌ هَطِلٌوعَبْرَةٌ ظَلْتُ في رُدني أواريها
- فقد نَضَوْتُ بها الأيّامَ ناضِرَةًتُغْني عنِ السَّحَرِ الأعلى لَياليها
- أزْمانَ أخْطِرُ في بُرْدي هَوًى وَصِباًبلِمّةٍ يُعجِبُ الحَسْناءَ داجيها
- فانْجابَ لَيلُ شَبابٍ كنتُ آلَفُهُإذ لاحَ صُبْحُ مَشيبي في حَواشيها
- يا سَرْحَةَ القاعِ رَوّاكِ الحَيا غَدَقاًمنْ ديمَةٍ هَطَلَتْ وُطْفاً عَزاليها
- زُرْناكِ والظِّلُّ ألْمى فاسْتُريبَ بِناولم يُنِخْ عندَكِ الأنْضاءَ حاديها
- ومَسْرَحُ المُهْرَةِ الدّهْماءِ مُكْتَهِلٌلو كانَ بالرّوضَةِ الغنّاءِ راعيها
- لوَيْتُ عنهُ هِناني وهْيَ تَجْمَحُ بيوالبيضُ مُرْتَعِداتٌ في غَواشيها
- مُهْرَ الفَزارِيِّ غُضَّ الطّرْفَ عن نُغَبٍيُرْوي بِها إبِلَ العَبْسيِّ ساقيها
- فقد نَمَتْكَ جِيادٌ لا تُلِمُّ بهاحتى تَرى السُّمْرَ مُحْمَرّاً عَواليها
- كأنّ آذانَها الأقْلامُ جاريَةًبِما نَبا السّيْفُ عنهُ في مَجاريها
- منها الندىً والرّدى فالمُعْتَفونَ رأَوْاأرْزاقَهُمْ مَعَ آجالِ العِدا فيها
- بكَفِّ أرْوَعَ لم يَطْمَحْ لغايَتِهِثَواقِبُ الشُّهْبِ في أعلى مساريها
- يُمْطي ذُرا الشّرَفِ العاديِّ همّتَهُمُلْقًى على الأمَدِ الأقصى مَراسيها
- ذو سُؤْدَدٍ كأنابيبِ القَنا نَسَقٍفي نَجْدَةٍ من دِماءِ الصِّيدِ تُرويها
- يُزْهى بها الدّهْرُ والأيّامُ مُشْرِقَةٌتهُزُّ في ظِلِّهِ أعْطافَها تيها
- وعُصْبَةٍ مُلِئَتْ أسْماعُهُمْ كَلِماًظَلِلْتُ أخْلُقُها فيهِمْ وأَفْريها
- أُوطَأْتُهُمْ عقِبي إذ فُقْتُهُمْ حَسَباًبِراحَةٍ يرتَدي بالنُّجْحِ عافيها
- فقُلِّدَ السّيْفَ يومَ الرّوعِ طابِعُهُوأعْطيَ القَوْسَ عندَ الرّمْيِ باريها
- أرى أُهَيْلَ زماني حاوَلوا رُتَبيوللنّجومِ ازْوِرارٌ عنْ مَراقيها
- وللصُّقورِ مَدًى لا تَرْتَقي صُعُداًإليهِ أغرِبةٌ تَهْفو خَوافيها
- لولا مَساعيكَ لم أهْدِرْ بقافيَةٍيكادُ يَسْتَرْقِصُ الأسْماعَ راويها
- إذا وَسَمْتُ بكَ الأشْعارَ أَصْحَبَ ليأبِيُّها فيكَ وانْثالَتْ قَوافيها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.