قصيدة
النجم يبعد مرمى طرفه الساجي
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها غير موسومة · 51 بيتاً
- النّجمُ يُبعِدُ مَرمى طَرْفِهِ الساجيوالليلُ يَنشُرُ مُرخى فرعِهِ الدّاجي
- ويهتَدي الطّيْفُ تُغويهِ غَياهِبُهُبكَوكَبٍ فُرَّ عنهُ الأفْقُ وهّاجِ
- طَوى إِلى نَقَوَيْ حُزوى على وجَلٍنَهجاً يُكَفْكِفُ غَربَ الأعْيَسِ النّاجي
- ودونَ ما أرْسَلَتْ ظَمْياءُ شِرْذِمَةٌألْقَوْا مَراسيَهُمْ في آلِ وسّاجِ
- مِن نائِلٍ وَعَديٍّ في عَضادَتِهاأو آلِ نَسْرِ بنِ وهبٍ أو بَني ناجِ
- قَوْمٌ يَمانونَ والمَثْوى على إضَمٍللهِ ما جَرَّ تأويبي وإدْلاجي
- رَمى بهِمْ شَقَّ يُسراهُ إِلى عُصَبٍسُدَّتْ بهِمْ لَهَواتُ الأرضِ أفواجِ
- فَهاجَ وَجْداً كَسِرِّ النارِ تُضْمِرُهُجَوانِحٌ منْ نَزيعِ الهمِّ مُهْتاجِ
- إذا التّذَكُّرُ أغرَتْني خَيالَتُهابهِ رَجَعْتُ إِلى الأشواقِ أدْراجي
- غَرْثَى الوِشاحِ ومَلْوى قُلْبِها شَرِقٌمنْ مِعْصَمَيْ طَفْلَةٍ كالرّيمِ مِغْناجِ
- كأنّها فَنَنٌ مالَ النّسيمُ بهِعلى كَثيبٍ وَعاهُ الطّلُّ رَجْراجِ
- بَدَتْ لَنا كَمَهاةِ الرّملِ تَكْنُفُهاهِيفُ الخَواصِرِ من طَيٍّ وإدماجِ
- تَشكو بأعْيُنِها صَوتاً تُراعُ بهِلِناعِبٍ بفِراقِ الحَيّ شَحّاجِ
- فقُلْتُ للرّكْبِ والحادي يُساعِدُهُبشَدْوِهِ وكِلا صَوتَيْهِما شاجِ
- مَباسِمٌ ما أرى تَجْلو لَنا بَرَداًأمِ استَطارَتْ بُروقٌ بينَ أحْداجِ
- وهزَّةُ السّيرِ أنْسَتْهُمْ مَعاطِفَهُمْمن كُلِّ زَيّافَةٍ كالفَحْلِ هِمْلاجِ
- وكُلُّهُمْ يَشْتَكي بَثّاً على كَمَدٍبينَ الجَوانِح والأضلاعِ ولاّجِ
- مُوَلَّهٌ كَنَزيفٍ بُزَّ ثَروَتُهُبِذي رِقاعٍ لِصَفْوِ الرّاحِ مَجّاجِ
- إذا صَحا عاوَدَتْهُ نَشْوَةٌ فَثَنىيَداً على أسْحَمِ السِّرْبالِ نَشّاجِ
- وَهُمْ غِضابٌ على الأيامِ لا حَسَبٌيُرْعى ولا مَلجَأٌ فيهنَّ للاّجي
- يا سَعدُ ذا اللِّمَّةِ المُرخاةِ ما عَلِقَتْمِنْكَ الخُطوبُ بِكابي الزِّنْدِ هِلْباجِ
- دَهْرٌ تذَأّبَ مِنْ أبْنائِه نَقَدٌفأُوطِئَتْ عَرَبٌ أعقابَ أعْلاجِ
- وأينَعَ الهامُ لكِنْ نامَ قاطِفُهافمَنْ لَها بزِيادٍ أو بِحَجّاجِ
- وكَمْ أهَبْنا إلَيها بالمُلوكِ فلَمتَظْفَرْ بأرْوَعَ للغَمّاءِ فَرّاجِ
- وأنتَ يا بْنَ أبي الغَمْرِ الأغَرِّ لَهافقُلْ لذَوْدٍ أضاعُوا رَعْيَها عاجِ
- وألْقِحِ الرّأيَ يُنتِجْ حادِثاً جَللاًإنّ الحَوامِلَ قدْ همّتْ بإخْداجِ
- وإنْ كَوَيتَ فأنْضِجْ غَيرَ مُتّئِدٍلا نَفْعَ للكيّ إلا بَعدَ إنْضاجِ
- ألَسْتَ أغْزَرَهُمْ جودَيْنِ شَوْبُهُمادَمٌ وأولاهُمُ فَوْدَيْنِ بالتّاجِ
- هَل يَبلُغونَ مدًى يَطوي اللُّغوبُ بهِأذيالَ مَنشُورةِ الأعْرافِ مِهْداجِ
- أمْ يَملِكونَ سَجايا وُشِّحَتْ كَرَماًوأُلْهِجَتْ بالمَعالي أيَّ إلهاجِ
- مَتى أراها تُثيرُ النّقْعَ عابِسَةًتَردي بكُلِّ طَليقِ الوَجْهِ مِبْلاجِ
- ولاّج بابٍ أناخَ الخَطْبُ كَلْكَلَهُبهِ ومِنْ غمَراتِ الموتِ خَرّاجِ
- في غِلْمةٍ كَضواري الأُسْدِ أحْنَقَهارِزُّ العِدا دون غاباتٍ وأحْراجِ
- منْ فَرعِ عدْنانَ في أزكى أرومَتِهاكالبَحْرِ يدفَعُ أمواجاً بأمْواجِ
- إذا الصَّريخُ دَعاهُمْ أقبَلوا رَقَصاًإِلى الوَغى قبلَ إلْجامٍ وإسْراجِ
- يَرمي بهِمْ سَرَعانَ الخَيلِ شاحِبَةًتَلُفُّ في الرّوْعِ أعْراجاً بأعْراجِ
- بحَيثُ يَنسى الحِفاظَ المُرَّ حاضِرَهُوالطّعنُ لا يُتّقى إلا بأثْباجِ
- ولا يَذودُ كَميٌّ فيهِ عنْ حُرَمٍولا يُحامي غَيورٌ دونَ أزواجِ
- حتى يَمُجَّ غِرارُ المَشْرَفيِّ دَماًوالرّمْحُ ما بينَ لَبّاتٍ وأوْداجِ
- نَمَتْكَ منْ غالِبٍ أقمارُ داجِيَةٍتَحِلُّ منْ ظُلَلِ الهَيْجا بأبْراجِ
- قَوْمٌ حَوى الشّرَفَ الوضّاحَ أوّلُهُمْوالناسُ بينَ سُلالاتٍ وأمْشاجِ
- يَمري أكُفَّهُمُ إنْ حارَدَتْ سَنَةٌفيَسْتَدِرُّ أفاويقَ الغِنى الرّاجي
- لنْ يَبلُغَ المَدْحُ في تَقريظِ مَجْدِهِمُمَداهُ حتّى كأنّ المادِحَ الهاجي
- مَهلاً فلا شأوَ بعدَ النّجْمِ تُلحِفُهُمُلاءَةً قَدَمُ السّاعي بإرهاجِ
- اللهُ يَعلَمُ والأقوامُ أنّ لَكُمْعِندَ الفَخارِ لِساناً غَيرَ لَجْلاجِ
- والدّهرُ يُثني بما نُثْني عَلَيكَ بهِوما بمُطْريك منْ عِيٍّ وإرْتاجِ
- وقدْ أغَذَّ إليكَ العيدُ مُغتَرِفاًمن ذي فُروغٍ مُلِثِّ الوَدْقِ ثَجّاجِ
- وكُل أيّامِكَ الأعيادُ ضاحكَةًعنْ رَوضَةِ جادَها الوَسْميُّ مِبْهاجِ
- فأرْعِ سَمعَكَ شِعراً يستَلِذُّ بهِرَجْعُ الغِناءِ بأرْمالٍ وأهزاجِ
- لولا الهَوى لرَمَيْنا الليْلَ عنْ عُرُضٍبأرْحَبيٍّ لِهامِ البِيدِ شَجّاجِ
- ومَنْ أزارَكَ للعَلْياءِ هِمَّتَهُفلَيْسَ يَرضى بمُزْجاةٍ منَ الحاجِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.