قصيدة
نبأ تقاصر دونه الأنباء
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها ء · 38 بيتاً
- نَبَأٌ تَقاصَرَ دونَهُ الأنْباءُواستَمطَرَ العَبَراتِ وهْيَ دِماءُ
- فالمُقْرَباتُ خَواشِعٌ أبصارُهامِيلُ الرُّؤوسِ صَليلُهُنَّ بُكاءُ
- والبِيضُ تَقْلَقُ في الغُمودِ كَما الْتَوىرُقْشٌ تَبُلُّ مُتونَها الأنْداءُ
- والسُّمْرُ راجِفَةٌ كأنَّ كُعوبَهاتَلوي معاقِدَها يَدٌ شَلاّءُ
- والشَّمسُ شاحِبةٌ يَمورُ شُعاعُهامَوْرَ الغَديرِ طَغَتْ بهِ النَّكْباءُ
- والنَّيِّراتُ طَوالِعٌ رَأْدَ الضُّحىنُفِضَتْ على صَفَحاتِها الظَّلْماءُ
- يَنْدُبْنَ أحْمَدَ فالبِلادُ خَواشِعٌوالأرضُ تُعْوِلُ والصّباحُ مَساءُ
- والعينُ تنْزِفُ ماءَها حُرَقُ الجَوىوالوجْهُ تُضمِرُ نارَهُ الأحشاءُ
- فأذَلَّ أعناقاً خَضَعْنَ لفَقْدِهِوهْيَ التي طَمَحَتْ بها الخُيَلاءُ
- غَنِيَتْ عَواطِلَ بَعْدَما صاغتْ حُلَىأطواقِها بِنَوالِهِ الآلاءُ
- ما لِلْمَنايا يَجْتَذِبْنَ إِلى الرَّدىمُهَجاً فهُنَّ طلائِحٌ أنْضاءُ
- تُدْهى بِها العَصْماءُ في شَعَفاتِهاوتُحَطُّ عنْ وُكُناتِها الشّغْواءُ
- عُونٌ تَكَدَّسَ بالنّفوسِ وعِندَهافي كُلِّ يومٍ مُهجَةٌ عَذْراءُ
- دُنيا تُرَشِّحُ للرَّدى أبْناءَهاأُمٌّ لَعَمْرُ أبيهِمُ وَرْهاءُ
- فالنّاسُ منْ غادٍ علَيهِ ورائِحٍولِمَنْ تأخَّرَ عنهُما الإسْراءُ
- لا شارِخٌ يَبْقى ولا ذو لِمَّةٍألْوَتْ بعَصْرِ شَبابِها العنْقاءُ
- ولكَمْ نَظَرْتُ إِلى الحياةِ وقدْ دَجَتْأظْلالُها فإذا الحَياةُ عَناءُ
- لا يَخْدَعَنّكَ مَعْقِلٌ أشِبٌ ولَوحلَّتْ علَيْهِ نِطاقَها الجَوْزاءُ
- واكْفُفْ شَبا العَينِ الطّموحِ فَدونَ ماتَسْمو إليهِ بلَحْظِها أقْذاءُ
- ولَوِ اسْتُطيلَ على الحِمامِ بعِزَّةٍرُفِعَتْ بِها اليَزَنِيَّةُ السَّمْراءُ
- لَتَحدَّبَتْ صِيدُ المُلوكِ على القَناحَيثُ القُلوبُ تُطيرُها الهَيْجاءُ
- يَطَؤونَ أذيالَ الدُّروعِ كأنّهُمْأُسْدُ الشّرَى وكأنّهُنَّ إضاءُ
- والخَيْلُ عابِسَةُ الوُجوهِ كأنّهاتَحْتَ الكُماةِ إذا انْجَرَدْنَ ضِراءُ
- يَفْدونَ أحمَدَ بالنُّفوسِ وقلَّمايُغْني إذا نَشِبَ المَنونُ فِداءُ
- قادَ الكَتائِبَ وهْوَ مُقتَبِلُ الصِّباحتَّى اتّقَتْ غَزَواتِهِ الأعْداءُ
- ورَمى المَشارِقَ بالمَذاكِي فارْتَدىبِعَجاجِها المَلْمومَةُ الشَّهْباءُ
- ولهُ بأطرارِ المَغارِبِ وَقْعَةٌتُرضي السُّيوفَ وغارَةٌ شَعْواءُ
- لمْ يَدْفَعِ الحَدَثانِ عَن حَوبائِهِمَجْدٌ أشَمُّ وعِزّةٌ قَعْساءُ
- وصَوارِمٌ مَشْحوذَةٌ وأسِنَّةٌمَذروبَةٌ وكَتيبَةٌ جَأواءُ
- لَقِحَتْ بهِ الأرضُ العَقيمُ وأُسْقِيَتْسَبَلَ الحَيا فكأنَّها عُشَراءُ
- والصّبْرُ في رَيْعانِ كُلِّ رَزيَّةٍتَقِصُ الجَوانِحَ عَزْمَةٌ بَزْلاءُ
- ولِكُلِّ نَفْسٍ مَصْرَعٌ لا تُمْتَطَىإلا إلَيهِ الآلَةُ الحَدْباءُ
- للِّهِ ما اعتْتَنَقَ الثَّرى من سُؤْدَدٍشَهِدَتْ بهِ أُكْرومَةٌ وحَياءُ
- وشَمائِلٍ رقَّتْ كَما خَطَرتْ علىزَهرِ الرَّبيعِ رُوَيْحَةٌ سَجواءُ
- عَطِرَتْ بهِ الأرضُ الفَضاءُ كأنَّمانُشِرَتْ علَيها الرَّوضَةُ الغنَّاءُ
- لا زال يَنْضَحُ قبْرَهُ دَمُ قارِحٍيَحْبو لدَيْهِ وديمَةٌ وَطْفاءُ
- والبَرْقُ يختلِسُ الوَميضَ كأنّهُبَلْقاءُ تَمْرَحُ حَولَها الأفْلاءُ
- جَرَّ النَّسيمُ بهِ فُضولَ عِطافِهِوبَكَتْ عَلَيْهِ شَجْوَها الأنواءُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
38 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.