قصيدة
الورد يبسم والركائب حوم
العنوان هو المطلع.
الأبيوردي · قافيتها م · 65 بيتاً
- الوِرْدُ يَبْسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُوالسَّيفُ يَلمَعُ والصَّدى يَتضَرَّمُ
- بَخِلَ الغَيُورُ بِماءِ لِينَةَ فاحْتَمىبِشَبا أسِنِّتِهِ الغَديرُ المُفْعَمُ
- والرَّوضُ ألبَسَهُ الرَّبيعُ وشَائِعاًعُنِيَ السِّماكُ بِوَشْيِها والمِرْزَمُ
- تُثْني رُباهُ على الغَمامِ إذا غَداعافِي النَّسيمِ بِسِرِّها يتكَلَّمُ
- حَيْثُ الغُصونُ هَفا بِها ولَعُ الصَّباوخَلا الحَمامُ بِشَجْوِهِ يترَنَّمُ
- وأُميلُ مِنْ طَرَبٍ إلَيهِ مَسامِعاًيَشكو لَجاجَتَها إليَّ اللُّوَّمُ
- فَبكى ولَم أرَ عَبْرَةً مَسْفوحَةًأكذاكَ يَبْخَلُ بالدُّموعِ المُغْرَمُ
- ولَقَد بَكَيْتُ فلَو رأيتَ مَدامِعيلعَلِمْتَ أيُّ الباكِيَيْنِ مُتَيَّمُ
- شَتّانَ ما وَجْدي ووَجْدُ حَمامَةٍتُبْدي الصَّبابَةَ في الحَنينِ وأكْتُمُ
- وأزورُ إذْ ظَعَنَ الخَليطُ مَنازِلاًنَحِلَتْ بِهِنَّ كما نَحِلْتُ الأرْسُمُ
- كَمْ وَقْفَةٍ مَيْلاءَ في أثْنائِهاشَوْقٌ إِلى طَلَلٍ بِرامَةَ يُرْزِمُ
- عَطَفَتْ رَكائِبُنا إِلى عَرَصاتِهِوعلى الجُنَينَةِ نَهْجُهُنَّ المُعْلَمُ
- وذَكَرْتُ عَصْراً أسْرَعَتْ خُطُواتُهُوالعَيْشُ أخْضَرُ والحَوادِثُ نُوَّمُ
- فَوَدِدْتُ أنَّ شَبيبتي ودَّعْتُهاوأقامَ ذاكَ العَصْرُ لا يتَصَرَّمُ
- لفَظَتْ أحِبَّتَنا البلادُ فَمُعْرِقٌتُدمي جَوانحَهُ الهُمومُ ومُشْئِمُ
- أزُهَيرُ إنَّ أخاكَ في طلَبِ العُلاأدْنى صَحابَتِهِ الحُسامُ المِخْذَمُ
- خاضَتْ بهِ ثُغَرَ الفَيافي والدُّجَىخُوصٌ نَماهُنَّ الجَديلُ وشَدْقَمُ
- يَجْتابُ أرْدِيَةَ الظّلامِ بِمَهْمَهٍيَنْسى الصَّهيلَ بهِ الحِصانُ الأدْهَمُ
- ويَضيقُ ذَرْعُ المُهْرِ أن لا يَنْجَليلَيلٌ بأذْيالِ الصَّباحِ يُلَثَّمُ
- ولَهُ إِلى الغَرْبِ التِفاتَةُ وامِقٍيُمْري تَذَكُّرُهُ الدُّموعَ فتَسْجُمُ
- وكأنَّهُ مِمَّا يُميلُ بِطَرْفِهِقِبَلَ المَغارِبِ بالثُّريَّا مُلْجَمُ
- عَتَقَتْ علَيَّ ألِيَّةٌ سَيُبِرُّهاهَمٌّ بِمُعْتَرَكِ النُّجومِ مُخَيِّمُ
- والليلُ يوطِئُ مَن تُؤرِّقُهُ المُنىخَدّاً بأيدي الأرْحَبِيَّةِ يُلطَمُ
- لَتُشارِفَنَّ بيَ المَوامي أيْنُقٌهُنَّ الحَنِيُّ ورَكْبُهُنَّ الأسْهُمُ
- وأُفارِقَنَّ عِصابَةً مِنْ عامِرٍيَضْوَى بِصُحبَتِها الكَريمُ ويَسْقَمُ
- فسَدَ الزَّمانُ فليسَ يأمَنُ ظُلْمَهُأهْلُ النُّهى وبَنوهُ مِنهُ أظْلَمُ
- أينَ التَفَتَّ رأيتَ مِنهُمْ أوْجُهاًيشقى بهنَّ النّاظِرُ المُتَوسِّمُ
- وأضَرُّهُمْ لكَ حينَ يُعضِلُ حادِثٌبالمَرْءِ مَنْ هوَ في الصّداقَةِ أقْدَمُ
- ومَتى أسَأْتَ إليهِمُ وخَبِرتَهُمْأُلْفِيتَ بعدَ إساءَةٍ لا تَندَمُ
- نَبَذوا الوَفاءَ معَ الحَياءِ وراءَهُمْفهُمُ بِحَيْثُ يَكونُ هذا الدِّرْهَمُ
- وعَذَرْتُ كُلَّ مُكاشِحٍ أُبْلَى بِهِفبَليَّتي مِمَّنْ أُصاحِبُ أعْظَمُ
- مَذِقُ الوِدادِ فَوَجْهُهُ مُتَهلِّلٌلِمكيدَةٍ وضَميرُهُ مُتَجَهِّمُ
- يُبدي الهَوى ويَسُورُ إنْ عَرَضَتْ لهُفُرَصٌ عليَّ كَما يَسورُ الأرْقَمُ
- ويَرومُ نَيلَ المَكْرُماتِ ودونَهاأمَدٌ بهِ انْتَعَلَ النَّجيعَ المَنْسِمُ
- فزَجَرْتُ مَن جَلَبَ الجِيادَ إِلى مَدًىيَعْنو لِحاسِرِ أهْلِهِ المُسْتَلئِمُ
- ورَحِمْتُ كُلَّ فَضيلَةٍ مَغْصوبَةٍحتّى القَريضَ إذا ادَّعاهُ المُفْحَمُ
- ولَوِ اسْتَطَعْتُ رَدَدْتُ مَن يَعْيَى بهِعنهُ مَخافَةَ أنْ يُلَجْلِجَهُ فَمُ
- لا تُخْلِدَنَّ إِلى الصّديقِ فإنّهُبِكَ مِنْ عَدوِّكَ في المَضَرَّةِ أعْلَمُ
- يَلقاكَ والعسَلُ المُصَفَّى يُجْتَنَىمِن قَولِهِ ومنَ الفَعالِ العَلْقَمُ
- هذا ورُبَّ مُشاحِنٍ عَلِقَتْ بهِشَمْطاءُ تُلْقِحُها الضَّغائِنُ مُتْئِمُ
- فحَلُمْتُ عنهُ وباتَ يَشْرَبُ غَيظَهُجُرَعاً ولُزَّ بمِنخَرَيهِ المَرْغَمُ
- وأنا المَليءُ بِما يَكُفُّ جِماحَهُويَرُدُّ غَرْبَ الجَهلِ وهْوَ مُثَلَّمُ
- فلقد صَحِبْتُ أُزَيهِرَ بنَ مُحَلِّمٍحيثُ السّيوفُ يَبُلُّ غُلَّتَها الدَّمُ
- والخَيْلُ شُعْثٌ والرِّماحُ شوارِعٌوالنّقْعُ أكْدَرُ والخَميسُ عَرَمْرَمُ
- فرأيتُهُ يَسَعُ العُداةَ بِعَفْوِهِوتُجيرُ قُدْرَتُهُ عَليهِ فَيَحْلُمُ
- ويَوَدُّ كلُّ بَريءِ قَومٍ أنَّهُمِمّا يَمُنُّ بهِ عليْهِمْ مُجرِمُ
- وأفَدْتُ مِنْ أخلاقِهِ ونَوالِهِمِنَحاً يَضِنُّ بها السَّحابُ المُرْهِمُ
- وإذا أغامَ الخَطْبُ جابَ ضَبابَهُشَمْسُ الضُّحى وسَطا عَليهِ الضَّيْغَمُ
- ومَتى بَدا واللّيلُ ألْمَى رَدَّهُبِالبِشْرِ فهْوَ إذا تبلَّجَ أرْثَمُ
- مَلِكٌ يُكِلُّ غَداةَ يُطلَبُ شَأوُهُمُقَلاً يُصافِحُها العَجاجُ الأقتَمُ
- بشَمائِلٍ مُزِجَ الشِّماسُ بِلينِهاكالماءِ أُشْرِبَهُ السِّنانُ اللَّهْذَمُ
- ومَناقِبٍ لا تُرتَقَى هَضَباتُهانَطَقَ الفَصيحُ بفَضْلِها والأعْجَمُ
- إنْ لُحْنَ والشُّهْبُ الثّواقِبُ في الدُّجىلمْ يَدْرِ سارٍ أيُّهُنَّ الأنْجُمُ
- يا بْنَ الإِلى سَحَبوا الرِّماحَ إِلى الوغَىولدَيْهِ يَغْدرُ بالبَنانِ المِعْصَمُ
- يتَسرَّعونَ إِلى الوغَى فجِيادُهُمْتُزْجَى عَوابِسَ والسُّيوفُ تَبَسُّمُ
- وإذا الزَّمانُ دَجا أضاؤوا فاكْتَسىفضَلاتِ نُورِهِمُ الزّمانُ المُظلِمُ
- أوْضَحْتَ طُرْقَ المَجْدِ وهْيَ خَفِيّةٌفبَدا لِطالِبهِ الطَّريقُ المُبهَمُ
- وغَمَرْتَ بالكَرَمِ المُلوكَ فكُلُّهُمْلمّا شَرَعْتَ لهُ الندىً يتكرَّمُ
- وبَسَطْتَ كفّاً بالمَواهِبِ ثَرَّةًسَدِكَ الغَنيُّ بِسَيْبِها والمُعْدَمُ
- ومَدَدْتَ لِلعافينَ ظِلاً وارِفاًيتوشَّحُ الضّاحِي بهِ والمُعتِمُ
- كلُّ الفَضائِلِ مِن خِلالِكَ يُقْتَنىولدَيْكَ يُجْمَعُ فَذُّها والتَّوأَمُ
- ولِمِثْلِها أعْدَدْتُ كُلَّ قصيدَةٍنَفَرَتْ فَآنَسَها الجَوادُ المُنعِمُ
- والشِّعْرُ صَعْبٌ مُرتَقاهُ وطالَماشمَّ الإباءَ بِمارِنٍ لا يُخْطَمُ
- والمَدْحُ يَسهُلُ في عُلاكَ مَرامُهُفنَداكَ يُمْليهِ عليَّ وأنْظِمُ
- ولَرُبَّما غَطَّ البِكارُ وإنّمارفَعَ الهَديرَ بهِ الفَنيقُ المُقْرَمُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
65 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.