قصيدة
لله شمس كان أولها السها
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- للّه شمسٌ كانَ أولها السّهاكَحَلَ الظلامُ بنورها أجفاني
- جادَ الزّنادُ بِعُشْوَةٍ فتَخيّرتقَصَرَ الجفيفةِ بعد طول زمانِ
- شعواءُ باتتْ تَرْمَحُ الريح التيأمْسَتْ تجاذبها شليل دخانِ
- وكأنّما في الجوّ منها رايةٌحمراءُ تخفق أو فؤاد جبانِ
- أقبلتها من وجه أدهم غُرَّةًفأرتْك كيف تَقَابَلَ القمرانِ
- في ظلّ منسدل الدجى جارتْ بهعيني التي هُدِيَتْ بأذن حصاني
- للّه واصفةٌ مُعَرَّسَ سادةٍوهناً لعينك باضطراب لسانِ
- نزلوا بأوطان الوحوش وما نبابهمُ زمانُهُمُ عن الأوطانِ
- خطّافة الحركات ذات مساعرحملت جفونَ مراجلٍ وجفانِ
- كالبحر أعلاها اللهيبُ وقعرهاجمرٌ كمثل سبائك العقيانِ
- تَشوي اللطاةَ على سواحل لجهاللطارقين شواءة اللحمانِ
- من كلّ منسكب السماحة يلتظيفي كفّه اليمنى شواظُ يماني
- وإذا ابن آوى مدّ ذات رُنُوِّهِكَحَلَتْهُ بابن حَنِيّةٍ مرنانِ
- متوسّدين بها عبابَ دروعهمإنّ الدروع وسائدُ الشُجعانِ
- يتنازعونَ حديثَ كلّ كريهةٍبِكْرٍ تَصَالوا حرّها وعوانِ
- صرعوا الأوابدَ في الفدافد بالقناوخواضب الظلمان في الغيطانِ
- من كلّ وحشيّ يُسابقُ ظِلَّهُحتى أتاه مسابقُ اللحظانِ
- صِيدٌ إذا شهدوا النديّ همى الندىفيه ونيط الحسن بالإحسانِ
- من كلّ صَبٍّ بالحروبِ حياتُهُمشغُوفَةٌ بمنيّةِ الأقرانِ
- في متن كلّ أقبّ تحسبُ أنّهبرقٌ يصرِّفه بوَحْي عنانِ
- وإذا تَضَرّمَتِ الكريهة واتقىلفحاتِها الفرسان بالفرسانِ
- وثنى الجريحُ عنانه فكأنّماخُلِعَتْ عليه معاطف النشوانِ
- وعلى الجماجم في الأكف صوارمٌففراشها بالضرب ذو طيرانِ
- قدّوا الدروعَ بقضبهم فكأنّماصَبّوا بها خُلُجاً على غدرانِ
- وَأرَوْكَ أنّ من المياه مَناصِلاًطُبِعَتْ مضاربها من النيرانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.