قصيدة
دم الكرم في الكاس أم عندم
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها م · 17 بيتاً
- دَمُ الكرمِ في الكاس أم عَنْدمُبه تُخْضَبُ الكفّ والمِعْصَمُ
- أصفراءُ يَبْيَضّ منها الحبابأمِ الشمسُ عن أنجمٍ تبسِمُ
- وتلك شقيقةُ روحِ الفتىإذا وُجِدَتْ فالأسَى يُعْدَمُ
- تُلامُ على شُرْبِ مشمولةٍولم يدرِ ما سرّها اللّوَّمُ
- خبيئةُ دنّ سناها المنيرُمحيطٌ به قارها المظلمُ
- وَقَد كَثُر القولُ في عمرهاولم يُدْرَ عاصرُها الأزلمُ
- يقهقهُ في الصبّ إبريقُهاكما هَدَرَ البازلُ المُقْرَمُ
- إذا انبعثتْ منه قال النّديمأَيَنسابُ من فَمِهِ أَرقَمُ
- يبيتُ لها سَهَرٌ في العروقِوأعينُ شُرّابِها نُوّمُ
- كَأَنَّ لها فيْ خَفِيّ الدّبيبِنمالاً مساكِنُها الأعظُمُ
- يطوفُ بها رشأ أحْوَرٌلمقلتهِ الليثُ مُستسلمُ
- وتلحظُ بالسحرِ منه الجفونُويلفظُ بالدّرّ منه الفمُ
- بفَوّاحَةِ الزّهْرِ مُخْضَلّةٍتُجادُ معَ الصّبْحِ أو تُرْهُمُ
- كأنّ لها في طباقِ الثّرىبأيدي الحيا حُللاً تُرْقَمُ
- على شدواتِ طيورٍ فصاحٍعلى أنّ أفْصَحَها أعْجَمُ
- لهنّ أعاريضُ عند الخليلمُهْمَلَةُ الوزنِ لا تُعْلَمُ
- ترجِّعُ فيها ضروبَ اللحونِفَتُطْرِبُنا وَهْيَ لا تفهمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.