قصيدة
بني الثغر لستم في الوغى من بني أمي
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- بني الثّغرِ لستمْ في الوَغى من بني أميإذا لم أصُل بالعُرْبِ منكم على العُجمِ
- دعوا النومَ إني خائفٌ أنْ تَدوسَكمْدواهٍ وأنتمْ في الأماني مع الحُلمِ
- وكأسٍ بأُمّ الموْتِ يَسعى مُديرُهَاإلى أهلِ كأسٍ حَثها بابنةِ الكرم
- فَرُدّوا وجوهَ الخيلِ نحو كريهةٍمُصرّحةٍ في الرّوم بالثّكلِ واليُتْمِ
- تُهِيلُ من النقع المحلّق بالضحىعلى الشمسِ ما هالتْهُ ليلاً على النجمِ
- وَصُولوا ببيضٍ في العَجاج كأنّهابُرُوقٌ بضربِ الهام محمَرّةُ السّجْمِ
- ولا عَدِمَتْ في سلّها من غمودهاظهوراً فقد تخفى الجداول بالرُّجمِ
- وقرعُ الحسامِ الرأسَ من كلّ كافرٍأحبّ إلى سمعي من النّقْرِ في البمِّ
- وَللَّه منكمْ كلّ ماضٍ كَعَضْبِهِيسيلُ إلى الهيجاءِ مُتّقِدِ العَزْمِ
- يُحَدّثُ بالإقدامِ نفْساً كأنّمايَطيرُ إلى الحربِ اشتياقاً عن السلمِ
- ينيرُ عليه صَبْرَهُ وهو نَشْرَةٌلتسريدها أمْنٌ من القَوْرِ والقَصْمِ
- وَيَسطو بِمَحجوبِ الظباتِ إذا بداجَلا ما جَلا الإِصباحُ من ظلمةِ الظلمِ
- له دَخْلَةٌ في الجسْم تُخْرِجُ نَفْسَهُقُبَيْلَ خروج الحدّ منهُ عن الجسمِ
- وما يُفتدَى منهُ بِلَحمٍ ولا دمٍولكن بما في العظم بالبَرْيِ للعظمِ
- ثبوتٌ إذا ما أقْبَلَ الموتُ فاغراًيُرَدّد في الأسْماعِ جرْجرَةَ القَرْمِ
- له عينُ ضرغامٍ هصورٍ فقلبُهُبِتصريفِ فِعْلِ الجهل منه على علمِ
- وللَّهِ أرضٌ إن عدمتمْ هواءَهافأهواؤكم في الأرض منثورةُ النّظمِ
- وعزّكُمُ يُفْضي إلى الذلّ والنّوَىمن البينِ تَرْمي الشملَ منكم بما ترمي
- فإنّ بلادَ الناسِ ليستْ بلادَكُمْولا جارُهَا والخِلمُ كالجارِ والخلمِ
- أعَنْ أرضكمْ يغنيكمُ أرضُ غيركموكم خالةٍ جَدّاءَ لم تُغْنِ عن أمِّ
- أخِلّي الذي وُدّي بوُدّ وَصَلْتَهُلديّ كما نِيطَ الوليّ إلى الوسمي
- تَقَيّدْ من القطر العزيز بموطنٍوَمُتْ عند رَبْعٍ من ربوعكَ أو رسمِ
- وإيّاكَ يَوماً أن تُجّربَ غُرْبةًفلن يستجيزَ العقلُ تجربةَ السَّمِّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.