قصيدة

أي روح لي في الريح القبول

العنوان هو المطلع.

ابن حمديس · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً

  1. أيّ رَوْحٍ ليَ في الرّيحِ القَبولِوَسُرَاها من رسومي وطلولي
  2. وظباءٍ أمِنَتْ من قانصٍلم ينلها الصيدُ في ظلّ المقيلِ
  3. نشرتْ عنديَ أسرارَ هوىكنتُ أطويهنّ عن كلّ خليلِ
  4. وأشارتْ بالرّضى رُبّ رضىًعنك يبدو في شهادات الرسولِ
  5. عجبي كيفِ اهتدتْ مُهْدِيَةٌخَصَرَ الرِيِّ إلى حرّ الغليلِ
  6. ما درت مضجَعَ نومي إنّمادلّها ليلي عليه بأليلي
  7. لستُ أبغي لسقامي آسياًفَبُلولي منه بالريح البَليلِ
  8. طرْفُهُ أشعثُ كالسيفِ سَرَىحدّهُ بين مضاءٍ ونحولِ
  9. عَبَرَتْ بحراً إليه واتّقتْحوله بحراً من الدمع الهمولِ
  10. يا قَبُولاً قد جلا صيقَلُهُصدأً عن صفحةِ الماءِ الصقيلِ
  11. عاوِدي منكِ هُبُوباً فيه ليوَجَدَ البُرْءَ عليلٌ بعَليلِ
  12. كرياحٍ عَلّلَتْني بِمنىًكِدْنَ يُثْبِتنَ جوازَ المستحيلِ
  13. أصَباً هَبّتْ بريحانِ الصِّباأو شمال أسْكَرَتْني بالشَّمولِ
  14. حيثُ غنّتني شوادي روضةٍمطرباتٍ بخفيفٍ وثقيلِ
  15. في أعاريضَ قصارٍ خَفِيَتْدِقّةً في الوَزْنِ عن فهمِ الخليلِ
  16. ولحونٍ حارَ فيها مَعْبَدٌوله علمٌ بِموسيقى الهَديلِ
  17. والدّجَى يرنُو إلى إصباحِهِبعيونٍ من نجومِ الجوّ حُولِ
  18. خافَ من سيلِ نهارٍ غَرَقاًفتولّى عنه مبلول الذيولِ
  19. زرعَ الشَّيبُ بفوديّ الأسىفنما منه كثيرٌ من قليلِ
  20. فحسِبتُ البيضَ منها أنجماًعن بياضٍ لاذَ منّي بالأفولِ
  21. كلّ مَن يَنظُرُ من عِطْفِ الصّبانَظَرَ المُعْجَبِ بالخلقِ الجميلِ
  22. فَجوازي باضطِرارٍ عِندَهاكجوازِ الفتح في الحرفِ الدخيلِ
  23. كيف لي منها إذا ما غَضِبَتْبَرَّحتني محنةُ السّخطِ القَتولِ
  24. غادةٌ يأخذُ منها بابلٌطرَفَ السحرِ عنِ الطرفِ الكحيلِ
  25. فإذا قابلَ منها لحظَهافلّلَتْ منه حديداً بكليلِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.