قصيدة
أي روح لي في الريح القبول
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- أيّ رَوْحٍ ليَ في الرّيحِ القَبولِوَسُرَاها من رسومي وطلولي
- وظباءٍ أمِنَتْ من قانصٍلم ينلها الصيدُ في ظلّ المقيلِ
- نشرتْ عنديَ أسرارَ هوىكنتُ أطويهنّ عن كلّ خليلِ
- وأشارتْ بالرّضى رُبّ رضىًعنك يبدو في شهادات الرسولِ
- عجبي كيفِ اهتدتْ مُهْدِيَةٌخَصَرَ الرِيِّ إلى حرّ الغليلِ
- ما درت مضجَعَ نومي إنّمادلّها ليلي عليه بأليلي
- لستُ أبغي لسقامي آسياًفَبُلولي منه بالريح البَليلِ
- طرْفُهُ أشعثُ كالسيفِ سَرَىحدّهُ بين مضاءٍ ونحولِ
- عَبَرَتْ بحراً إليه واتّقتْحوله بحراً من الدمع الهمولِ
- يا قَبُولاً قد جلا صيقَلُهُصدأً عن صفحةِ الماءِ الصقيلِ
- عاوِدي منكِ هُبُوباً فيه ليوَجَدَ البُرْءَ عليلٌ بعَليلِ
- كرياحٍ عَلّلَتْني بِمنىًكِدْنَ يُثْبِتنَ جوازَ المستحيلِ
- أصَباً هَبّتْ بريحانِ الصِّباأو شمال أسْكَرَتْني بالشَّمولِ
- حيثُ غنّتني شوادي روضةٍمطرباتٍ بخفيفٍ وثقيلِ
- في أعاريضَ قصارٍ خَفِيَتْدِقّةً في الوَزْنِ عن فهمِ الخليلِ
- ولحونٍ حارَ فيها مَعْبَدٌوله علمٌ بِموسيقى الهَديلِ
- والدّجَى يرنُو إلى إصباحِهِبعيونٍ من نجومِ الجوّ حُولِ
- خافَ من سيلِ نهارٍ غَرَقاًفتولّى عنه مبلول الذيولِ
- زرعَ الشَّيبُ بفوديّ الأسىفنما منه كثيرٌ من قليلِ
- فحسِبتُ البيضَ منها أنجماًعن بياضٍ لاذَ منّي بالأفولِ
- كلّ مَن يَنظُرُ من عِطْفِ الصّبانَظَرَ المُعْجَبِ بالخلقِ الجميلِ
- فَجوازي باضطِرارٍ عِندَهاكجوازِ الفتح في الحرفِ الدخيلِ
- كيف لي منها إذا ما غَضِبَتْبَرَّحتني محنةُ السّخطِ القَتولِ
- غادةٌ يأخذُ منها بابلٌطرَفَ السحرِ عنِ الطرفِ الكحيلِ
- فإذا قابلَ منها لحظَهافلّلَتْ منه حديداً بكليلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.