قصيدة
ملاعب البيض بين البيض والأسل
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- مُلاعِبَ البيض بين البيض والأسَلِتلاعبتْ بك حُورُ الأعينِ النُّجُلِ
- فَخُذْ من الرّمْحِ في حرْبِ المها عِوَضاًفالطعنُ بالسّمْرِ غيرُ الطّعْنِ بالمقلِ
- كم للعلاقةِ من هيجا رأيتَ بهاضراغمَ الغيل قَتْلى من مها الكللِ
- وكم غزالةِ إنْسٍ أنْحلَتْ جسديبِالهجرِ حَتَّى حَكى ما رقّ من غَزَلِ
- ممشوقةً ملْتُ عن حِلْمي إلى سَفَهيمنها بقدّ مقيمِ الحسن في المَيَلِ
- تصدّ بالنفس عن سلوانها بهوىعينٍ تكحّل فيها السحرُ بالكحلِ
- خداعةُ الصبّ بالآمالِ مرسلةٌإليّ بالعضّ في التفّاحِ والقُبَلِ
- وناطقُ الوجدِ منّي لا يكلِّمُهُمنها إذا ما التقينا ساكتُ المللِ
- يا هَذِهِ ونِدائي دُمْيَةً طَمَعٌفي نطقها من فقيدِ اللبِّ مُخْتَبِلِ
- أرى سِهامَ لحاظٍ منكِ تَرْشُقُنيأفي جُفونكِ رامٍ من بني ثُعَلِ
- بل ضَعْفُ طرفك في سفكِ الدماءِ لهأضعافُ ما للظُّبا والنّبْلِ والأسَلِ
- إِنِّي امرؤٌ في ودادي ذو محافظةٍفما يَرَى في وفائي الخلُّ من خلَلِ
- وعارِضٍ مَدّ عَرْضَ الجوِّ وانسَبَلَتْفي وجنةِ الأرضِ منه أدْمُعُ السَّبلِ
- ثرِّ الشّآبيبِ أَصواتُ الرعودِ بِهِكَأَنَّهُنَّ هَديرُ الجُلَّةِ البُزُلِ
- كَأَنَّما الأَرضُ تَجلو مِن حَدائِقهاعرائساً في ضُرُوبِ الحَلْي والحللِ
- أَحيا الإِلهُ بها التربَ المَواتَ كماأحيا سفاقسَ يحيى بالهمام علي
- كفؤٌ كَفَى اللَّه في الدهرِ الغشيمِ بهخَطْباً يخاطبُ منه ألْسُنَ العُضَلِ
- أَقرَّ فيها أُناساً في مَواطِنِهملمّا تَنادَوْا لِتَوْديعٍ ومرتحلِ
- وَأَثبَتَ اللَّه أَمْناً في قلوبِهِمُبَعدَ التقلُّبِ في الأحشاءِ من وجلِ
- بِيُمْنِ أكبرَ لا عابٌ يُنَاطُ بهيُمنَاهُ منشأُ صوبِ العارضِ الهطِلِ
- قومٌ تسوس رعاياه رعايتهُبالرّفْقِ والعدلِ لا بالجوْرِ والعَذَلِ
- من يُتْبِعُ القولَ من إحسانه عملاًوالقولُ يورقُ والإثمارُ للعمَلِ
- له رَجاحَةُ حِلْمٍ عند قُدْرَتِهِأرسَى إذا طاشتِ الأحلامُ من جَبَلِ
- في دولةٍ في مقرِّ العزِّ ثابتةٍتُمْلي العلى من سجاياهُ على الدوَلِ
- أغرّ كالبدر يعلو سرجَهُ أسَدٌأظفارُهُ حُمْرُ أطرافِ القَنَا الذبلِ
- بادي التبسم والهيجاءُ كالحةٌلا يتّقي العضّ من أنيابها العصلِ
- تَرى السلاهِبَ من حولَيهِ ساحبةًذيلَ العجاج على الأجسادِ والقلَلِ
- مِن كلِّ ذي ميعةٍ كالبحرِ تَحسبُ منْأزبادِهِ سُرِدَتْ ماذيَّةُ البطلِ
- تَنضو بِهِ مِلَّةُ الإِسلامِ مرهَفَةًبِضَربِهِنَّ الطلى تَعلو على المللِ
- قَديمةٌ طَبَعَتْهُنَّ القيونُ علىماضي العزائم من آبائه الأولِ
- من كلّ أبيضَ في يمناهُ سَلّتُهُكالبرقِ يخطفُ عُمْرِ القِرْن بالأجلِ
- جداولٌ تَرِدُ الهيجا فهل وَرَدَتْماءَ الطلى عن تباريحٍ من الغُلَلِ
- نَدبٌ تُدَاوي مِنَ الأَقوامِ شيمتُهُبالبأس والجود داءَ الجُبنِ والبَخَلِ
- مستهدَفُ الرَّبع بالقصّادِ تقصدُهُفي البحرِ بالفُلكِ أو في البرِّ بالإبلِ
- مُنَزَّهُ النّفسِ سمحٌ ما لَهُ أمَلٌإلّا مَكارِمُ يَحويها بنو الأملِ
- أَطاعَني زَمَني لَمّا اعتَصَمتُ بِهِحَتّى حَسِبتُ زَماني عادَ مِنْ خولي
- وما تيَقّنتُ أنّي قبل رُؤيَتِهِألْقَى كرامَ البرايا منه في رجلِ
- يا صاحبَ الحلمِ والسيفِ الَّذي خمدتْنارُ المنيّة فيه عن ذوي الزللِ
- لو أنّ عزمك حدٌّ في الكَهَام لماقدّ الضرائبَ إلّا وهوَ في الخللِ
- كأنّ ذكرَكَ والدنْيا به عَبَقَتْفي البأس والجودِ مخلوعٌ عَنِ المثَلِ
- فَاسلَمْ لِمَدحِكَ واقنَ العزَّ ما سَجَعَتْسواجعُ الطير بالأسحارِ والأُصُلِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
41 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.