قصيدة
بجمل حدا الغيران بزل جمائله
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها ه · 49 بيتاً
- بِجُمْلٍ حَدا الغَيْرَانُ بُزْلَ جمائِلهْوأرْقصَ قامات القَنَا في قَنابِلِهْ
- فلا عَصَفَتْ ريحُ الفراقِ الَّتي جرتْبها في خصمّ الجيش سُفْنُ رَواَحلِه
- ودونَ مهاةِ الخدرِ إقدامُ خادرٍمبيد الشذا أظفارُهُ من معاقِلِه
- حماليقُهُ حُمْرٌ كأنّ جفُونهاحُشِينَ بكحلٍ من نجيعِ عوِامِلِه
- يقلّبُ أجفاناً وِراداً كأنّماتَوَارَدَ يومَ الطعن مُشْرَعُ عامِلِه
- وقالوا قِفوا كَي تَسمَعوا حَدوَ عيسِهمبعاجلِ ما يُرْدي النفوس وآجِلِه
- وَقَفْنَا نُرَامي بالهوَى مَقْتَلَ الهوَىونقْرأُ في الألحاظ وَحْيَ رسائِلِه
- ونَرقبُ سِرْباً في الخدورِ عُقولنامبدّدةٌ للبين بين عقائِلِه
- أَنيسُ الهوى لِلمَوْتِ حَوْلَيهِ وَحشَةٌفَأُسْدُ الشّرَى مَخذولَةٌ عَن خَواذِلِه
- وَيَوْمَ صَلِينا فيه نارَ صبابةٍفَلا لَفَحَتْ إلّا وجوهَ أَصائِلِه
- عَشِيَّةَ أبكى البَين مِن رَحمَةٍ لنابكاءَ قتيل الشوقْ في إِثرِ قاتِلِه
- وفي صدفِ الأحداجِ مكنونُ لؤلؤٍتُكَفّ بأطرافِ الظُّبا كفُّ باذِلِه
- طَمَى بِالمَنايا الحُمرِ لَجُّ سرابِهِفكم غائصٍ لهفان من دونِ ساحِلِه
- فمَن لقتيلٍ بالقَتولِ وقد غدتْوسائلُهُ مصرومةً من وَسائلِه
- ووقفةِ رودٍ بضّةِ الجسم غَضّةٍلتوديع صَبٍّ شاحبِ الجسمِ ناحِلِه
- شَجٍ كانَ من قبلِ التفرّق يشتكينميمةَ واشيه وتأنيبَ عاذِلِه
- وفي بُرْقُعِ الحسناءِ مقلةُ جؤذَرٍبها رُدّ كيدُ السحرِ في نَحرِ بابِلِه
- ولو شامَ هاروتٌ وماروت طَرْفَهُلَما أَصبَحا إِلّا قَنيصيْ حبائِلِه
- جَنَى غَيْرَ مُستَبِقٍ ثِمارَ قلوبنافَعِنَّابهنَّ الرطبُ مِلء أَنامِلِه
- وأغلبُ ظنّي أنّ ما في وشاحهِكساهُ نحولاً حبُّ ما في خلاخِلِه
- طَوَى ما طوى ذاك النجاءُ من الهوىفيا مَنْ لقلبٍ مِن نجِيِّ بَلابِلِه
- فَجادَ عَلَيهِم كُلُّ باكٍ ربابُهُضَحوكُ المغاني عَن أَقاحي خَمائِلِه
- إِذا انهَلَّ فيهِ الوَدقُ عايَنتُ مِنهُماعطاءَ ابن عبّاد وراحةَ سائِلِه
- همامٌ يموجُ البرّ كالبحر حولهإذا رَفَعَ الرّاياتِْ فوقَ جحافِلِه
- وقَلّبَ فيها الموْتُ في لحْظِهِ العدىعيونَ ذبالٍ في لدان ذوابِلِه
- تحملقُ أبصارُ الوَرَى عند ذِكرِهِلكيما تَرَى بدر العُلى في منازِلِه
- إذاْ جارَ دهرٌ كان منه ملاذُنابِحِقْوَي أبيٍّ قيّمِ الملكِ عادِلِه
- يصونُ الهدى منه إذا خاف ضَيْمَهُبحاميه من كيدِ الضّلالِ وكافِلِه
- أخو عَزَماتٍ للهجوع مهاجرٌإذا هَجَعَتْ عينُ العُلى عن مواصِلِه
- رقيقُ الحواشي أقعسُ العزّ ماجدٌكأنّ شَمُولاً رقرقتْ في شمائِلِه
- شديدُ عراكِ البأس يَعْقِرُ قِرْنَهُإذا استطعم السرحانُ ما في جمائِلِه
- وفي غيضةِ الخطيّ ليثٌ كأنماعليه من الماذيّ لينُ غلائِلِه
- تَوَرَّدُ في الأجيادِ صَفحَةُ سَيفِهِوتنهشُ في الأكباد حيّةُ عامِلِه
- مقيمٌ بأرضِ الرّوْعِ حيثُ سماؤهاتمورُ عليه من مُثار قَسَاطِلِه
- كأنّ مقامَ الحربِ أشهى ربوعِهِإليه وبيضُ الهند أدنى قبائِلِه
- ومخضلّ أوراقِ الصفائح ضُرّجتْبكلّ دمٍ أنْدى نباتِ غوائِلِه
- لُهامٌ عليه للعجاج غلائلٌلها طُرُزٌ من بارقات مناصِلِه
- وتَحسَبُه بَحراً تلفُّ عَواصِفاًأَواخرَه أرواحُهُ بِأَوائِلِه
- يظلّلُهُ سِرْبٌ منَ الطيرِ مُلْحِمٌيروحُ بأرواحِ العدى في حواصِلِه
- إذا ما رمى قُطْراً به عَزْمُهُ اغْتَدَتْأعاليهِ بالتدميرِ تَحتَ أَسافِلِه
- إِلَيك زَجَرنا الفُلْكَ في كلّ زاخرٍمعالُمنا مفقودةٌ في مجاهِلِه
- مدافعةُ الأهوالِ مدفوعةٌ إلىجنائبه تجري بها أو شمائِلِه
- إلى مَلِكٍ في سيفِهِ وَبَنَانِهِجَهنّمُ شانيه وجنّةُ آمِلِه
- وَمُعجِزِ آياتِ الندى ذي سَماحَةٍمُجانِسِ نَظمِ المكرُمات مقابِلِه
- كريمٌ إذا هبّت رياحُ ارتياحهجَرَتْ سُفُنُ الآمال في بحرِ سائِلِه
- رفعنا عقيراتِ القوافي بِمَدْحِهِفأطْرَبْنَ أسْماعَ العُلى في محافِلِه
- سلونيَ عنه واسْمعوا الصدق إنّنيأُحَدّثُ عن هِمّاتهِ وفواضِلِه
- ولا تسألوني عن فرائض طَوْلهإذا غَمَرَ الدنيا ببعضِ نوافِلِه
- فَأَنْدى بَني ماءِ السماءِ مُحَمَّدٌوهل طَلُّ معروفِ السماء كوابِلِه
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
49 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.