قصيدة
إن الليالي والأيام يدركها
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها ك · 5 أبيات
- إنَّ الليالِيَ والأيّامَ يُدْرِكُهاشَيبٌ وَيعقبها مِن بَعْدِهِ هُلُكُ
- فَشَيبُ لَيلِكَ مِن إِصباحِهِ يَقَقٌوَشَيبُ يَومِكَ مِن إِمسائِهِ حلَكُ
- وَالعَيشُ وَالمَوتُ بَينَ الخلقِ في شُغُلٍحَتّى يُسكَّنَ مِن تَحريكِهِ الفلكُ
- ويَبعثَ اللَّه مِن جَوْفِ الثَّرى أُممَاًكانتْ عظامُهُمُ تبلى وتَنتَهكُ
- في موقِفٍ ما لِخَلقٍ عنه من حِوَلٍولا يُحَقِّرُ فيهِ سَوقَةً ملكُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
5 بيتاً. شريحتها 10.2% من المتن، ودونها 45.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.