قصيدة
مرابعهم للوحش أضحت مراتعا
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها ا · 17 بيتاً
- مَرَابِعُهُمْ لِلوحشِ أَضْحتْ مَرَاتعَافقفْ صابراً تُسعِدْ على الحزن جازِعا
- فمن مُبْلِغُ الغادينَ عنّا بأنّناوَقَفْنَا وأَجْرَيْنا بِهِنَّ المدامِعا
- مَعالِمُ أَضحَتْ من دُماها عواطِلاًفقلْ في نفوسٍ قد هَجَرْنَ المطامعا
- وَفَيْنا بميثاقِ العُهُود لربعهاكأنّ عهودَ الرّبْع كانت شرائعا
- فمن دمنةٍ تحت القطوب كمينةٍبها وثلاثٌ راكدات سوافعا
- ومن خطِّ رمسٍ دارسٍ فكأنّماأمرّ البلى محواً عَلَيها الأَصابِعا
- تَأوَّهَ منه شَيِّقُ الركبِ نائحاًفَطَرّبَ فيه مُلْغِطُ الطّيْرِ ساجعا
- ومازِلتُ أُجري الدمعَ من حُرَق الأسىوأدعو هوى الأحبابِ لو كان سامعا
- وأفحصُ عن آثارهم تُرْبَ أرضِهمْكأنّيَ قد أودعتُ فيها ودائعاً
- كأنّ حصاةَ القلب كانت زجاجةًمقارعةً من لاعجِ الشوق صادعا
- أماتَ ربوعَ الدار فقدانُ أهلهافأبصرتُ منها الآهلاتِ بلاقعا
- كأنّ حُداءَ العيس في السير نعيهاوقد سُقِيَتْ سمّاً من البين ناقعا
- أدارَ البلى ولّى الصبا عنك لاهياًفَمَن لي بِأَن أَلقَى الصبا فيكَ راجِعا
- أما ولبانٍ درّ لي أسحمٌ بهومن كان من أهلي بودّي مُرَاضِعا
- لقد دخلتْ بي منك في الحزنِ لوعةٌحُرِمْتُ بها من ذِمّةِ الصبر راجعا
- أيا هذه إنّ العُلى لتهزّ بيحُساماً على صَرْفِ الحوادثِ قاطعا
- ذَريني أكُنْ للعزم والليل والسرىوللحرب والبيداءِ والنَّجمِ سابِعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.