قصيدة
لو أن ربع غير مندرس
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- لو أنّ رَبْعَ غيرُ مُنْدَرِسِما بتّ أُوحَشُ من جوْرِ المها الأنُسِ
- من كلّ روضةِ حُسْنٍ زَهْرُها أرِجٌتُهْدي الهوى ليَ في لحظٍ وفي أنَسِ
- لمّا تَظَلّمَ من أطرافِها عَنَمٌفاسحل أقحوان الظَّلْمِ واللَّعَسِ
- تديرُ بالسّحْرِ عَيْنيْ أمّ شادِنَةٍبفاترِ اللحظ للألبابِ مُخْتَلسِ
- وما رأيْتُ مهاةً قبلها وُصِفَتْفي السرب بالشمَم المعشوق لا الخَنَسِ
- لها محاسنُ من غبنِ الشباب غدتمحاسِنُ الغيدِ منها وهي كالدلَسِ
- تُصبي الحليمَ وتَسْبيهِ فَمُبْصِرُهاكمنتشً في خَبَالِ السّكْرِ مُنْغَمسِ
- شَمسٌ شَموسٌ عنِ الشيب الذي جمحتْعنه وذاتُ عنانٍ للصبا سَلِسِ
- إنّي لأعجبُ والآرام مُجْبَنَةٌمن رِئمِ خِدْرٍ لليثِ الغيل مفترسِ
- لاح القتيرُ فأقمارُ البراقعِ لمتَطْلُعْ عليّ وقصب البانِ لم تمسِ
- حتى كأنّ بَياضَ الشيب منتقلٌإلى سوادِ عُيُونِ الخُرّدِ الأنسِ
- إن فاتني قَنَصُ الغزلان نافرةًفقد ترى من خيول الهمِّ ما فرسي
- كم أشهبٍ صادَ غزلان الصوارِ فمالأشْهبي راسخُ الأرساغِ في دَهَسِ
- ستّ وستونَ عاماً كيف تُدرك بيمَن عُمْرُها يَنْتهي منها إلى السدسِ
- للَّه دَرّ شبابٍ لستُ ناسِيَهُلو أنّهُ كان إنساناً لقلتُ نَسي
- يَسقْي محاسنَ ذاتِ الربعِ مُعْطِشُهاسَحّاً بكل ضَحُوكِ البرق مُنبَجِسِ
- وداخِلاتٍ على الظّلْماءِ سَبْسَبَهابكل خِرْقٍ عريقٍ في العلى نَدِسِ
- كَأَنَّها وهيَ تَرمي المقفِراتِ بهممِنَ الوجيفِ نِبالٌ والهزالِ قِسي
- مِثلُ الحواجِبِ لاذَتْ وهيَ ظامِئَةٌبأعينٍ بالفلا مطموسةٍ دُرُسِ
- لا يُحْبَسُ الماءُ إلّا في ثَمائِلهاتيهاً فتحرس نقطاً بالكبود حسي
- من كلّ دامِيةِ الأخفافِ مرْقلةٍترتاعُ مِنْ صَوْتِ حادٍ خَلْفها شرِسِ
- مستوحشٍ من كلام الإنسِ تُؤنِسُهُمن جُوَّعٍ من ذئابِ المهمهِ الطُّلُسِ
- ماذا تقولُ وَلَجُّ البحرِ يَسحَبهإنَّ السفينة لا تجري على اليبسِ
- قفْ بالتفكرِ يا هذا على زَمَنٍجمّ الخطوبِ وَمَثّلْ صَرْفَه وَقِسِ
- ولا تكنْ عنده للسلمِ ملتمساًفالأريُ في فم صلٍّ غيرُ مُلْتمَسِ
- إنَّ الفتى في يَدَيهِ المالُ عاريَةٌكالثوب عُرّي منه غَيْرُهُ وَكُسي
- وإنّه ليُنَمِّيهِ ويُودِعُهُمن الصبابة بين الحِرْصِ وَالحَرَسِ
- إن الهوا لمحيطٌ بالنفوسِ فقُلْهل حظّها منه غيرُ الفوْتِ بالنفَسِ
- إنّي امرؤ وطباعُ الحقِّ تَعْضُدُنيمُطَهَّرُ العِرْضِ لا أدْنو من الدّنَسِ
- ألِفْتُ حُسْنَ سكوتٍ لا أُعابُ بهولي بيانُ مقالٍ غير مُلتْبَسِ
- فما أُحرِّكُ في فكّيّ عن غَضَبٍلسانَ مُنْتَهِشِْ الأعْراض منتهسِ
- قد يَعْقِلُ العاقلُ التحريرُ مَنْطِقَهُوربّ نُطْقٍ غدا في الغيِّ كالخرسِ
- والجهلُ في شِيمِة الإنسان أقتلُ منتخلخل النّبْضِ في بُحرانِ مُنتَقسِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
33 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.