قصيدة
وخفاقة الرايات في جوف نقعها
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها س · 8 أبيات
- وَخَفّاقَةِ الراياتِ في جوْفِ نقْعِهاترى الجُرْدَ فيها بالكماة تَكَدّسُ
- زَبونٌ رَبَا سَمّ بأطرافِ سُمْرِهاكأنّ ثعابِيناً بها تَتَنفّسُ
- تروقُكَ كالحسناءِ يضحك سِنّهاوترتاعُ منها وهي كالغولِ تَعْبسُ
- وتقلعُ أَرواحَ العداةِ أَسِنَّةٌتراهنّ منهمْ في الحيازيم تُغْرَسُ
- فَكَم طَعنَةٍ نَجلاءَ تَحسبها فماًله هَرَتٌ في الذمر بالدمِ تَقْلِسُ
- صَبَبنا عَلَيها ضَرْبَنا من صَوارمٍفغاصت بها من أسْرِها القلبَ أنفُسُ
- ونَحنُ بَني الثغرِ الَّذينَ نُفوسُهُمْذُكورٌ بِأَبكارِ المنايا تُعّرِسُ
- فمن عزْمنا هنديّةُ الضّرْبِ تُنتَضىومن زَنْدنا ناريّةُ البأس تُقْبَسُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.