قصيدة
أمثلك مولى يبسط العبد بالعذر
العنوان هو المطلع.
ابن حمديس · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- أَمِثلُكَ مولىً يَبسُطُ العبدَ بِالعذرِبِغَيرِ انقِباضٍ مِنكَ يَجْري إلى ذكرِ
- لَهَدّ قريضَ الفضلِ ما هدّ من قوىوَحَلّ به ما حلّ من عُقْدةِ الصّبرِ
- وإنّي امْرؤ في خَجْلَةٍ مُسْتَمِرّةٍيذوبُ لها في الماءِ جامدةُ الصّخْرِ
- أتتني قوافيك التي جَلّ قدرُهابما نقطةٌ منهنّ مُغْرِقَةٌ بَحْري
- لَعَلّك إذ أغنيتي منك بالنّدىأردتَ الغنى لي من مَديحك بِالفخرِ
- لعمريَ إني ما توهّمْتُ ريبةًفتدفعَ وَجْهَ العُرْفِ عِندكَ بالنكرِ
- وطَبعكَ تِبرٌ سحّرَ الفضلُ محْضَهُوحاشا له أن يَستَحيلَ مَعَ الدَّهرِ
- وَكُنتُ أمَلُّ الجودَ مِنكَ وأَنتَ لاتَمَلّ عَطاءً منه يأتي على الوَفْرِ
- فَكَيفَ أظُنُّ الظنّ غيرَ مُبَرّأٍتواضَعَ تيهاً كوكبُ الجوِّ عن قدري
- يَخِفُّ على خُدّام مُلْكِك جانبيكما خَفَّ هُدْبٌ في العيونِ على شُفرِ
- إِذا طارَ مِنهُم بِالوصيَّةِ سَوْذَقٌفذلك في إفصاحِ منطقه القمري
- تُحدّثُ عيني عينَهُ بالّذي يرَىبوجهكَ لي من حُسنِ مائيّة البِشرِ
- لياليَ لا أشْدوكَ إلّا مطَوَّقاًبنعماكَ في أفنانِ روْضاتِكَ الخُضرِ
- وما زالَ صَوْبٌ من نداكَ يَبُلُّنيويثقلني حَتَّى عَجَزْتُ عَنِ الوكرِ
- بَكَيتُ زَماناً كانَ لي بِكَ ضاحكاًوَكسْرُ جناحي كان عندك ذا جَبْرِ
- وأطرَقْتُ لمّا حالتِ الحالُ حَيْرَةًتَحَيّرَ منها عالمُ النفس في صدري
- فخذها كما أدري وإن كلَّ خاطريوإن لم يكن منها البديعُ الَّذي تدري
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.